منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧ - الفصل الرابع في القراءة
(الإنسان، الدهر»، وهل أتاك (الغاشية)، ولا أقسم (القيامة)» في صلاة الصبح، والمتوسطات منه كسورة الأعلى والشمس ونحوهما في الظهر والعشاء، والقصار منه كسورة النصر والتكاثر ونحوهما في العصر والمغرب، وسورة الجمعة في الركعة الأولى من العشائين ليلة الجمعة وصبحها وظهريها، وسورة الأعلى في ثانية العشائين ليلة الجمعة وصبحها. وسورة المنافقين في ثانية العشائين من ليلة الجمعة وغداتها وظهريها. وسورة هل أتى (الإنسان) في أولى صبح الاثنين والخميس، وهل أتاك (الغاشية) في ثانية صبح الاثنين والخميس، ويستحب في كل صلاة قراءة القدر في الأولى، والتوحيد في الثانية، وإذا عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من فضل، أعطي الأجرين أجر السورة التي عدل عنها، وأجرهما. ويتأكد قراءة التوحيد في الصلوات الخمس، وورد أنه ما زكت صلاة لم يقرأ فيها «قل هو اللّه أحد».
(مسألة ٦٣١): يكره ترك سورة التوحيد في جميع الفرائض الخمس وورد أنه يقال له: يا عبد اللّه لست من المصلين، ويكره قراءتها بنفس واحد، وقراءة سورة واحدة في كلتا الركعتين الأوليين إلّا سورة التوحيد، فإنه ورد أن قراءتها في كل ركعة هي صلاة الأوابين.
(مسألة ٦٣٢): يجوز تكرار الآية والبكاء، وتجوز قراءة المعوذتين في الصلاة وهما من القرآن، ويجوز إنشاء الخطاب معه تعالى في قراءة الآيات مع قصد القرآنية أي يقصد الخطاب بالقرآن بمثل «إياك نعبد وإياك نستعين» وطلب الهداية «اهدنا الصراط المستقيم» وكذا إنشاء الحمد بقوله: «الحمد للّه رب العالمين» وإنشاء المدح بمثل «الرحمن الرحيم».
(مسألة ٦٣٣): إذا أراد أن يتقدم أو يتأخر في أثناء القراءة يسكت وبعد