منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٦ - بيع السندات
تم إنجازه، كما يتم إصدار سندات على أنماط متجددة أخرى من الالتزامات وتقوم البنوك بعملية بيع هذا الأنواع من السندات بإزاء عمولة معينة.
النمط الأول: من السندات يمكن أن تقع على نحو القرض للجهة التي تصدر السند من المشتري للسند وفي هذه الصورة تكون الزيادة عند الوفاء ربا محرم ويمكن أن تقع بنحو البيع ولكن تقدم أنه محلّ إشكال مع اتحاد العملة بخلاف ما إذا تعدد نوع العملة.
النمط الثاني: من السندات فهو تابع لحكم المشروع المراد إنجازه وقد يخرج أنه من المضاربة على شراء الأراضي مشروطاً بالبناء وإيجاد المزرعة أو نحوها من المشاريع، وكذلك حكم النمط الثالث.
(مسألة ١٢): تجري المعاوضة في بعض أسواق الأسهم بتسليم كل من الثمن والأسهم أو أحدهما وبعض الآخر، بعد فترة زمنية محددة، كالشهر أو الثلاثة أو الأربعة أشهر ونحوها، وبعد مضي المدة يقوم كل من المتعاقدين بالقبض والإقباض وتصفية الحساب، ولا تخلو من إشكال لرجوعها إلى بيع الدين بالدين.
(مسألة ١٣): قد يقع في البورصة بيع الأسهم قبل أن يقبضها تارة وقبل أن يشتريها تارة أخرى، والظاهر الصحة في الأول والبطلان في الثاني.