منهاج الصالحين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨ - الفصل الرابع في القراءة
استقراره مع الطمأنينة يواصل في القراءة، ولا يضر تحريك اليد، أو أصابع الرجلين أو أحد الرجلين مع استقراره بالأخرى حال القراءة.
(مسألة ٦٣٤): إذا تحرك في حال القراءة قهرا لريح، أو لزحام ونحوه بحيث فاتت الطمأنينة بأن انحنى فاللازم إعادة ما قرأ في تلك الحال وأما لو اهتز فالأحوط- استحبابا- الإعادة أيضا.
(مسألة ٦٣٥): يجب الجهر في جميع الكلمات، والحروف في القراءة الجهرية نعم يغتفر ذلك في الإخفات المعتاد في بعض الحروف سواء في أواخر الكلمات للوقف أو غيرها بسبب السرعة.
(مسألة ٦٣٦): تجب الموالاة بين حروف الكلمة بالمقدار الذي يتوقف عليه صدق الكلمة، فإذا فاتت الموالاة بطلت الكلمة فعليه إعادتها، وكذا الموالاة بين الجار والمجرور، وحرف التعريف ومدخوله، ونحو ذلك مما يعد جزء الكلمة.
ويجب الموالاة بين المضاف والمضاف إليه، والمبتدأ وخبره، والفعل وفاعله، والشرط وجزائه والموصوف وصفته، والمجرور ومتعلقه، ونحو ذلك مما له هيئة خاصة فيما أوجب الفصل بالأجنبي محو عنوان القراءة أو السورة أو الجملة والكلام والأحوط عدم الفصل فيما يخل أو يلبس بالمعنى المقصود، وإذا فاتت أعاد بحسب ما انمحى وزال ففي الصورة الأخيرة أعاد الجملة أو ما انفصم من الكلام.
(مسألة ٦٣٧): لو تردد في حركة كلمة أو مخرج حروفها بين وجهين أو أكثر، فلا يجوز أن يقرأ بالوجهين فيما لم يصدق على الغلط منهما أنه ذكر، ويجوز حينئذ اختيار قراءة أحد الوجهين.