إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٧ - قال المصنف رفع الله درجته
قال في كتابه النفيس (القول الفصل فيما لبنى هاشم و قريش من الفضل ج ١ ص ٤٨ طبع افريقيا) ما لفظه: انه أى حديث الكساء من الأحاديث الصحيحة المشهورة المستفيضة المتواترة معنى اتفقت الامة على قبوله، فهم بين من يحتج به كالشيعة و مؤول له كغيرهم و التأويل فرع القبول و قد قال بصحته سبعة عشر حافظا من كبار حفاظ الحديث انتهى.
و قال في (ج ٢ ص ١٦٢) من كتابه المذكور في مقام الرد على الناصب المشتهر بابن التلميذ و هو نصاب عصرنا في بلاد افريقيا ما لفظه: الحديث صحيح، أخرجه مسلم في صحيحه، و ابن السكن في صحاحه المشهورة، و الترمذي في جامعه، و الامام أحمد في مسنده من طرق، و الحاكم في مستدركه و صححه و البيهقي و صححه، و أخرجه ابن حبان في صحيحه، و النسائي و الطبرانيّ في معجمه الكبير من طرق، و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبى حاتم في تفسيره، و قد التزم أن يذكر أصح ما ورد، و ابن مردويه و الخطيب و ابن أبى شيبة و الطيالسي و أبو نعيم و الحكيم الترمذي، و الذين قالوا بصحته جمع غفير.
منهم الأئمة مسلم و ابن أبى حاتم و صالح بن محمد الأسدي و ابن شاهين و الحافظ أحمد بن صالح المصري و الحاكم و البيهقي و الحافظ ابن حجر و ابن عبد البر و ابن تيمية و السخاوي و القسطلاني و الكمال المزي و الزرقانى و السمهودي و الشوكانى و غيرهم من أئمة أهل السنة و الجماعة و محدثو الشيعة قاطبة.
و قد رواه من الصحابة الامام على و السبطان عليهم السّلام و عبد اللّه بن جعفر و ابن عباس و ام سلمة و عائشة و سعد بن أبى وقاص و أنس بن مالك و أبو سعيد الخدري و ابن مسعود و معقل بن يسار و واثلة بن الأسقع و عمر بن أبى سلمة و أبو الحمراء فهؤلاء خمسة عشر صحابيّا، و رواه عمرو بن شعيب أيضا عن آبائه، و أبو ليلى و عبد اللّه بن عياش بن ربيعة الى آخر ما أفاد من صحة الأحاديث في شأن نزول الآية، و أنها نزلت في بيت ام سلمة و فاطمة عليها السّلام
، و لما فرغ من السند شرع في البحث عن الدلالة و عنون الباب بقوله: من هم أهل البيت في الآية، و نقل عن بعض المحققين من الشافعية كلاما