إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢١٩ - أقول القاضى نور الله
لا يعتمد عليه، و كذا أخرجه النخّاس [١] بسند آخر فيه الواقدي [٢]، و ذكرهما ابن إسحاق [٣] في السيرة المطوّلة و أسندهما عن محمّد [٤] بن الكعب، و كذلك
بالعلويين و حفظه و ضبطه أنسابهم و ولائه لهم، و قد سبق القسطلاني في هذا الصنيع السيئ الذهبي في تذكرة الحفاظ مع أن أمر الرجل في الجلالة معروف حتى لديهمإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
[١] المراد به بشر بن سليمان الأزدي أو بشر بن آدم بن يزيد البصري أبو عبد الرحمن المحدث الراوي الشهير الذي استند اليه الكثير من محدثي القوم.
[٢] هو أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن واقد القاضي الأسلمي المدني البغدادي المنشأ و المدفن، صاحب التآليف الكثيرة في السير و التواريخ ككتاب المغازي و مقتل الحسين، و فتوح الأمصار، و فتوح العجم، و ضرب الدنانير و الدراهم و اخبار مكة، و فتوح مصر و الإسكندرية، و اخبار الحبشة و الفيل و فتوح الافريقية و غيرها، و بالجملة الرجل ممن اعتمد عليه أرباب السير و المؤرخون و المحدثون، بل الفقهاء في مسألة الأراضي الخراجية و تعيين المفتوحة عنوة منها عن غيرها، و قال العلامة الجليل ابن النديم في كتاب الفهرست: ان الواقدي كان شيعيا حسن المذهب متقيا من المخالفين، و كان مقربا في الغاية لدى المأمون العباسي، توفى يوم الاثنين ١١ ذى القعدة او ذى الحجة سنة ٢٠٦، و قيل ٢٠٧، و قيل ٢٠٨، و قيل ٢٠٩، و كانت وفاته ببغداد و دفن بمقبرة خيزران، فراجع الريحانة ج ٤ ص ٢٧١.
[٣] هو أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني مولى قيس بن مخرمة القدوة في بابى المغازي و السير، روى عن أنس و الزهري و عطاء و خلق، و عنه يحيى الأنصاري و شعبة و عبد اللّه بن عون و الحمادان و غيرهم، توفى سنة ١٥١ كما في التذهيب للخزرجى ص ٣٧٨.
[٤] الظاهر أن المراد به محمد بن كعب القرظي المدني ثم الكوفي المتوفى سنة ١١٩