إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٢ - قال الناصب خفضه الله
قال النّاصب خفضه اللّه
أقول: أماما ذكر من إجماع المفسرين على أنّ الآية نزلت في عليّ فهو باطل فانّ المفسرين لم يجمعوا على هذا، و أما ما
روى من أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذكره يوم غدير خم حين أخذ بيد عليّ و قال: أ لست أولى
، فقد ثبت هذا في الصّحاح و قد ذكرنا سرّ هذا في ترجمة كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمة و مجمله: أنّ واقعة غدير خم كان في مرجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عام حجة الوداع و غدير خم محلّ
و إذا ضل من سواه تولى وال من لا يرى الولاية الا لعلى و عاد من عاداها
كتموا أمرهم و للسلم القوا إذ شقوا أنفسا و للناس اشقوا ان أجابوا زورا و للحقد ابقوا لم تسعهم الا الاجابة بالقول و ان كان قصدهم ما عداها الى ان قال
أنكرت نص ربها اشقياها في على و المصطفى فيه فاها لكم اولت حديثا أتاها قل لمن أول الحديث سفاها و هو إذ ذاك ليس يأبى السفاها
جامعا للأنام من كل شعب قائلا ان ذاك عن أمر ربى ماسكا كف حيدر خير ندب راكبا ذروة الهدائج ينبى عن امور كالشمس راد ضحاها
كاد قوم و الرب قد كاد كيدا و كفى بالجحيم سجنا و قيدا قل و دع في الأنام عمروا و زيدا ايها الراكب المجد رويدا بقلوب تقلبت في جواها إلخ