إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٢ - قال المصنف رفع الله درجته
و إجلال و مجد قد تسامى و قدر ما لغايته وصول و في التنزيل بالتطهير خصوا و مدحتهم بها شهد الرسول و قال العلامة الشيخ يوسف النبهاني البيروتى.
آل طه يا آل خير نبى جدكم خيرة و أنتم خيار اذهب اللّه عنكم الرجس أهل ال بيت قدما و أنتم الاطهار لم يسل جدكم على الدين اجرا غير ود القربى و نعم الاجار و قال العلامة السيد محمود بن عبد المحسن المحيوى الخلوتى الدمشقي المتوفى سنة ١٣٢١ في ديوانه:
انى دخيل المرتضى و فاطمة و ابنيهما اهل العباء الباسمة إلخ و قال العلامة المعاصر شاعر آل الرسول المجاهر بحبهم حجة الإسلام الشيخ عبد الحسنين ابن الشيخ عمران الحويزي الحائرى من اللّه علينا العترة النبوية ببقائه:
اذهب اللّه عنهم كل رجس بهدى الآية التي أهداها كان تطهيرها بأنفس أمجاد بهم أفلح الذي زكاها تتمة اعلم ان الآية صريحة في الدلالة على عصمة أهل البيت توضيحه أن الآية صريحة في تعلق إرادته تعالى بتطهير أهل البيت فيثبت تحققه لاستحالة تخلف إرادته عز اسمه عن مراده لكونها مرادة بالارادة التكوينية لا محالة دون التشريعية فان الإرادة التشريعية لا تتعلق الا بفعل المكلف و هي مساوقة للأمر به و قد تعلق في الآية بفعل اللّه جل و عز فقال:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً مضافا الى ان إرادته تعالى بالارادة التشريعية للطهارة لا تختص بأهل البيت بل يعم جميع المكلفين و بالجملة ما سموه في الاصطلاح بالارادة التشريعية ليس الا إرادة صدور الفعل عن العبد باختياره المستتبعة لمجرد امر المولى عبده بذلك الفعل من غيران يصدر من المولى ما يوقعه في