إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٧ - قال المصنف رفع الله درجته
لاجلكم و محبتكم، و قد أذن لي أن أدخل معكم، فهل تأذن لي أنت يا رسول اللّه، فقال أبى: و عليك السّلام يا أمين وحى اللّه نعم قد أذنت لك، فدخل جبرئيل معنا تحت الكساء، فقال جبرئيل لأبي: ان اللّه قد أوحى إليكم يقول:إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فقال على يا رسول اللّه أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت هذا الكساء من الفضل عند اللّه، فقال ص: و الذي بعثني بالحق نبيا، و اصطفاني بالرسالة نجيّا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض و فيه جمع من شيعتنا و محبينا الا و نزلت عليهم الرحمة و حفت بهم الملائكة و استغفرت لهم الى أن يتفرقوا، فقال على: إذا و اللّه فزنا و فاز شيعتنا و رب الكعبة، فقال أبى يا على: و الذي بعثني بالحق نبيا، و اصطفاني بالرسالة نجيا ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض و فيه جمع من شيعتنا و محبينا و فيهم مهموم الا و فرج اللّه همه، و لا مغموم الا و كشف اللّه غمه، و لا طالب حاجة الا و قضى اللّه حاجته، فقال على إذا و اللّه فزنا و سعدنا و كذلك شيعتنا فازوا و سعدوا في الدنيا و الآخرة برب الكعبة
، انتهى ما وجدته بخط المرحوم العالم الزاهد البافقى المذكور.
ثم طلبت من الفاضل الجليل الحجة الشيخ محمد الصدوقى اليزدي ان يستكتب من نسخة العوالم سند الحديث و متنه فاسعف مأمولى دام توفيقه فأتاني بالمرجو فقابلته مع نسخة المرحوم البافقى فوجدتهما متطابقين حرفا بحرف و لم يكن بينهما فرق بنحو من الأنحاء غير ان الصدوقى ذكر في كتابه انه وجد الحديث و سنده مكتوبا في هامش العوالم.
و ممن نقل المتن العلامة الجليل الثقة الثبت شيخنا فخر الدين محمد العلى الطريحي الأسدي النجفي صاحب مجمع البحرين في كتاب المنتخب الكبير و لا فرق بينه و بين المنقول عن العوالم الا زيادة اجوبة التسليمات و جملة
قوله (ص) اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامتي
إلخ.
و ممن يوجد في كلماته هذا المتن العلامة الجليل الديلمي صاحب الإرشاد في كتابه