إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٩ - قال المصنف رفع الله درجته
صحّتها فمردود بأنّ مراده من الأئمّة الأئمّة الدّعاة إلى النّار، [١] فإجماعهم خارج عن درجة الاعتبار، و سيأتي تحقيق الكلام في أخبار الفريقين في موضعه اللائق إن شاء اللّه تعالى.
[فى اشتمال كتابى البخارى و مسلم الصحيحين على فرية تغنى الجارية عنده]
قال المصنف رفع اللّه درجته
و
روى [٢] الحميدي أيضا في الجمع بين الصحيحين قالت عائشة: رأيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يسترني بردائه و أنا أنظر إلى الحبشة و هم يلعبون في المسجد فزجرهم عمر و روى الحميدي [٣] عن عائشة قالت دخل علىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث [٤] فاضطجع على الفراش و حوّل وجهه و دخل أبو بكر فانتهرني و قال مزمارة [٥] الشيطان عند النبّي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فأقبل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال دعها،
[١] إشارة الى قوله تعالى في سورة القصص. الآية ٤١.
[٢] رواه في جامع الأصول عن البخاري و مسلم و النسائي (ج ١١ ص ٣٢٢ ط مصر).
[٣] رواه في جامع الأصول عن البخاري و مسلم (ج ٩ ص ٣١٢ ط مصر).
[٤] قال في القاموس: بعاث بالعين و الغين و يثلث معروف بقرب المدينة و يومه معروف و قال في حيوة النبي و في كتاب حيوة النبي ص للأخ البحاثة التقى الحجة الشيخ قوام الدين الوشنوي نقلا عن سيرة الحلبي ما لفظه: بعاث بضم الموحدة ثم العين المهملة و المخففة و في آخره ثاء مثلثة و قيل بفتح الموحدة و بدل المهملة المعجمة، قيل ذكر المعجمة تصحيف فعن ابن دريد صحف الخليل بن أحمد ليوم البغاث بالغين المعجمة، و انما هو بالمهملة و البعاث مكان قريب من المدينة على ليلتين منها عند بنى قريظة و يقال: انه حصن للأوس و كان به القتال قبل قدومه ص المدينة بخمس سنين بين الأوس و الخزرج،.
[٥] غناء زمير أى حسن، يقال: زمر إذا غنا، و القصبة التي يتزمر بها زمارة قصبة،
حديث أبي بكر مزمورة الشيطان عند النبي و في رواية مزمارة الشيطان في بيت رسول اللّه.
المزمورة بفتح الميم و ضمها و المزمارة سواء، و هي الآلة التي يزمر فيها. م.