إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣١ - أقول القاضى نور الله
و البرهان، و قال البزدوى الحنفي [١] في أصوله و شارحه [٢] الهندي: إنّ أفعال
[١] هو العلامة على بن محمد بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى البزدوى البخاري الحنفي الأصولي المتكلم الفقيه له كتب، منها كتاب غناء الفقهاء في الفقه، و كتاب كبير في اصول الفقه يعرف بأصول البزدوى و هو كتاب معروف لدى العامة شرحه جمع من أعلامهم كالمولى الحسن الجاربردى و الشيخ علاء الدين عبد العزيز البخاري و الشيخ عمر بن عبد المحسن الارزنجانى و الشيخ شمس الدين محمد الفنارى و الشيخ حميد الدين الضرير و المولى خسرو و غيرهم و بالجملة هو مورد الافادة و البحث لديهم.
و من مصنفات البزدوى تفسير كبير في زها مائة و عشرين جزء و المجموع و المبسوط و غيرها ولد في حدود سنة ٤٠٠ و توفى في خامس رجب سنة ٤٨٢ و حمل الى سمرقند و دفن بها بباب المسجد.
ثم البزدوى نسبة الى «بزده» قال ابن الأثير في اللباب (ج ١ ص ١١٨ ط مصر) ما لفظه «بزده» بفتح الباء الموحدة و سكون الزاء المعجمة و فتح الدال المهملة و في آخرها الواو هذه النسبة الى «بزده» و هي قلعة حصينة على ستة فراسخ من نسف ينسب إليها أبو الحسن على بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البزدوى الفقيه بما وراء النهر روى عنه صاحبه أبو المعالي محمد بن نصر المديني الخطيب بسمرقند إلخ.
و ضبط السمعاني وفاته في سنة ٨٨٤ و خطأه بعض من ألف في طبقات الأحناف و تراجم علماء القوم.
ثم ان في اسرة المترجم جماعة من العلماء كوالده محمد و أخيه و عمه و بنى عمه، و ان شئت الوقوف على تراجمهم فراجع الفوائد البهية للشيخ أبى الحسنات محمد عبد الحي اللكنهوي الهندي طبع مصر ص ٣٩ و ص ٦٣ و ص ١٢٤.
[٢] هو القاضي شهاب الدين ملك العلماء الزاولي الدولتآباذي الدهلوي الهندي العلامة في النحو و علوم القرآن و الحديث و الفقه الحنفي، أخذ العلم عن القاضي عبد المقتدر و المولى خواجكي الدهلوي، و لما توجه الأمير تيمور الى الهند خرج الشهاب في