إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٣ - الاية الاولى إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
بخاتمك الميمون يا خير سيد و يا خير شار ثم يا خير بايع فأنزل فيك اللّه خير ولاية و بينها في محكمات الشرائع و
روى أيضا في الباب الثاني و الستين (ص ١٢٢) نزولها في على عليه السّلام بإسناده عن ابن عباس، ثم ذيله بكلمات الى أن قال: هكذا ذكره حافظ العراقين في مناقبه و تابعه الخوارزمي، و رواه الحافظ محدث الشام بطريقين
، و ذكر الخوارزمي عقيب شأن نزول هذه الآية ما لفظه: و لبعضهم في حق على شعر:
وافى الصلاة مع الزكاة فقاما و اللّه يرحم عبده الصبارا الى أن قال
من ذا بخاتمه تصدق راكعا الى آخر ما تقدم نقله من الأبيات و كذا أفاد البيضاوي في تفسيره أنوار التنزيل (ص ١٢٠ الطبع القديم بمصر)
و منهم العلامة الطبري في التفسير (ج ٦ ص ١٦٥ ط مصر) بإسناده عن عتبة بن أبي حكيم و مجاهد أنهما قالا نزلت في على بن أبي طالب حين تصدق بخاتمه إلخ.
و منهم الشيخ علاء الدين الخازن الخطيب البغدادي في تفسيره (ج ١ ص ٤٧٥ طبع مصر) نقل عن السدى أنه مر بعلى سائل و هو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه، و منهم العلامة النسفي المطبوع بهامش تفسير الخازن (ج ١ ص ٤٨٤ طبع مصر) ما لفظه: أنها نزلت في على حين سأله سائل و هو راكع في صلاته و طرح خاتمه، و منهم العلامة السيد سليمان البلخي القندوزى الحنفي المذهب الرضوى النسب في ينابيع المودة (ج ١ ص ١١٤ طبع بيروت) نقل رواية مفصلة في هذا الباب، و كذا في (ج ٢ ص ٣٧) من ذلك الطبع فراجع.
و منهم العلامة جار اللّه الزمخشرىّ في الكشاف (ج ١ ص ٣٤٧ ط مصر بمطبعة التجارية الكبرى) قال بعد كلام له ما لفظه: و انها نزلت في على كرم اللّه وجهه حين سأله سائل و هو راكع في صلاته
فطرح له خاتمه كأنه كان مزجا في خنصره فلم يتكلف لخلعه كثير عمل تفسد بمثله صلاته (فان قلت) كيف صح أن يكون لعلى رضى اللّه عنه و اللفظ لفظ جماعة