إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٨ - أقول القاضى نور الله
معاوية، و هاشم [١] بن عتبة بن أبي وقاص ابن أخ سعد بن أبي وقاص و كان مع معاوية ثلاث عشر قبيلة منهم مع أهلهم و عيالهم و
قد قال [٢] عليه السّلام في بعض خطبه إظهارا لتظلّمه عنهم: اللّهم إنّي أستعديك على قريش و من أعانهم فانّهم قد قطعوا رحمي و أكفأوا
[١] هو أبو عمرو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري قال ابن عبد البرقي الاستيعاب (ج ٢ ص ٦٠٠ طبع حيدرآباد) ما محصله نقلا عن خليفة ابن الخياط في تسمية من نزل الكوفة من اصحاب الرسول (ص): هاشم بن عتبة بن ابى الوقاص الزهري، و قال أبو عمر اسلم هاشم بن عتبة يوم الفتح يعرف (بالمرقال)، و كان من الفضلاء الخيار و الابطال البهم فقئت عينه يوم اليرموك ثم أرسله عمر من اليرموك مع خيل العراق الى سعد كتب اليه بذلك فشهد القادسية و أبلى بلاء حسنا و قام منه في ذلك ما لم يقم من أحد و كان سبب الفتح على المسلمين و كان بهمة من البهم فاضلا خيرا، و هو الذي افتتح جلولاء في سنة ١٩ و انه شهد مع على (ع) الجمل و صفين و أبلى بلاء مذكورا و بيده راية على الرجالة يوم صفين و يومئذ قتل و هو القائل.
اعور يبغى أهله محلا قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا و قطعت رجله يومئذ فجعل يقاتل من دنى منه و هو بارك و هو يقول الفحل يحمى شوله معقولا و قاتل حتى قتل و فيه يقول ابو الطفيل عامر بن واثلة
يا هاشم الخير جزيت الجنة قاتلت في اللّه عدو السنة أفلح بما فزت به من منة و كانت صفين سنة ٣٧ انتهى.
ثم اعلم ان لهاشم المرقال ابن و هو هاشم بن هاشم نقل أبو حاتم الرازي في كتاب الجرح (ج ٤ ص ١٠٣ طبع حيدرآباد) عن يحيى بن معين أنه قال في حقه ثقة.
[٢] ذكرها في النهج (ص ٣٦٥ الطبع القديم بطهران) و في النهج خطبة أخرى تقرب من هذه لفظا و معنى ذكرها (ص ٢٤٩ الطبع القديم بطهران).