إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٨ - أقول القاضى نور الله
هذا الخبر في الاشتهار إلي حد لا يوازي به خبر من الاخبار و تلقته محققوا الامة بالقبول و الاعتبار فلا يردّه إلا معاند جاهد أو من لا اطلاع له على كتب الحديث و الآثار، و ثانيا أنّ ما سرده في بيان سرّه الذي زعم كونه قادحا في دعوى نصوصية الحديث مدفوع بأنّ فضل عليّ عليه السّلام و كماله و علمه وجوده و شجاعته و قربه من النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بكونه صهره و ابن عمّه و كاشف غمّه [١] كان ظاهرا على كافة العرب سيّما قريش الذين كان الوصية إليهم أهم و قد نطق القرآن بوجوب محبّتهم قبل
[١] إشارة الى حماية مولانا الأمير عليه السلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بعض الغزوات حيث فر جميع أصحابه و بقي وحيدا فريدا و جعل على عليه السلام يدافع عنه يفرق الجموع و الكتائب بنفسه النفيسة يكشف الغم عنه و يذب عنه فما أحسن في المقام قول الشاب النشيط الشاعر الفاضل المعاصر الألمعي المسيحي الديانة اللبناني الموطن (بولس سلامة) في كتابه (ملحمة الغدير ص ٨٠)
جال في حومة البراز على جولة الليث في قطيع الشاء لا يدانيه في الصيال كمى غير عم موكل بالفناء الى أن قال
يسحب السيف ذا الفقار رهيفا و يدوى بالضربة العصماء يعرف الكر حيدر ليس يدرى الفر إلا سجية الأعداء إلخ و قال صديقنا العلامة المفضال فخر العلماء و الأدباء في عصره حجة الإسلام المرحوم الشيخ جعفر النقدى النجفي شاعر آل الرسول و مادحهم و من مشايخنا في الرواية و مؤلف كتاب زينب الكبرى في قصيدته الغديرية شعر
خير الورى بعد خير المرسلين و من لم يستقم دينه لو لا مساعيه كشاف كرب رسول اللّه ناصره حامى حمى الدين فانى الكفر ماحيه كم موقف قد كفى اللّه القتال به أهل الهدى إذ اباد الغي ماضيه معنى الهدى منبع الايمان معدنه سيف الا له حمى الإسلام حاميه