إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٦ - أقول القاضى نور الله
عقدة [١] في مائة و خمس طرق و ذكر الشّيخ [٢] ابن كثير الشّامي
الأديب المتوفى سنة ٤٨٣، له كتب منها كتاب المناقب أورد فيه فضائل الال و منها كتاب في أخبار صاحب الزمان عجل اللّه فرجه الشريف و غيرهما، و الرجل معتمد عليه لدى المتأخرين ينقلون عن كتابه في المناقب كثيرا، و أورده العلامة المعاصر في الريحانة (ج ٦ ص ١٦٠ طبع طهران) و كذا في الشذرات و طبقات الشافعية فراجع.
[١] هو الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة بن زياد بن عبد اللّه بن زياد ابن عجلان السبيعي الهمداني الكوفي الحافظ المحدث الرجالي الأصولي المتكلم يقال:
انه كان أحفظ المحدثين في عصره، ذكره شيخنا النجاشي و مولانا العلامة و أثنيا عليه و قالا: انه كان من الزيدية الجارودية أقول: و لكنه كان مختلطا بأصحابنا واسع الاطلاع بأحوال رواتنا موثقا صدوقا ضابطا، و بالجملة جلالة المترجم و نبالته و كثرة حفظه و وثوقه مما لا ينكر، و قد أكثر أصحابنا كالعلمين الجليلين المذكورين و شيخ الطائفة و ابنا طاوس و غيرهم النقل عنه و الاعتماد عليه، له كتب منها كتاب في أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام، أورد فيه أسماء أربعة آلاف سمة الراوين عنه (ع) مع الأحاديث التي نقلوها، و من آثاره كتاب تفسير القرآن، و كتاب تسمية من استشهد مع أمير المؤمنين عليه السلام و غيرها، توفى بالكوفة سنة ٣٣٢ و قيل ٣٣٣، و ترجمته مذكورة في كتب الزيدية كالطبقات للحوثي و في كتب رجال العامة و الخاصة فليراجع، و أورده شيخنا المعاصر الفقيد في الريحانة (ج ٦ ص ٩١ طبع طهران) و المترجم أمره في الوثوق مشهور و ممن نص على ذلك السمانى في الأنساب و العسقلاني في الاصابة و تهذيب التهذيب و العبر و السيوطي و ابو على النيسابوري و الكجراتى و غيرهم كما أسلفناه.
[٢] هو الشيخ أبو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القرشي البصري الأصل الدمشقي المسكن الشافعي المفسر المورخ المحدث الحافظ الفقيه، له كتب كثيرة في فنون العلم، منها كتاب البداية و النهاية في التاريخ في زهاء أربعة عشر جزءا قد