إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٤ - أقول القاضى نور الله
من قريش
و كان المراد من الخليفة الأوّل القرشي عليّ عليه السّلام لكن لمّا أوقعوا في القلوب أنّه عليه السّلام تقاعد عن تصدّي الخلافة كما ذكرنا سابقا موّهوا ذلك بجواز العدول إلى قرشي آخر، و أما سابعا فلأنّ قوله: فلم لم يقولوا: الإمامة لعليّ بنصّ من النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلخ مدفوع بما مرّ و سيجيء من أنّهم قالوا ذلك، لكن شبّهوا الأمر على الناس بتقاعد عليّ عليه السّلام و مع هذا قد أصرّ بعض أهل السقيفة في التّخلّف عن بيعة أبي بكر و قالوا: لا نبايع أحدا غير عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كما مرّ أيضا، و قد صرّح به سيّد
على ذلك كلمات فطاحلهم و هي في غاية الكثرة و لنسرد بطريق الفهرست أسماء بعضهم ممن وقفنا حال تحرير هذه التعليقة على كتابه.
(١) الماوردي في كتاب الاحكام السلطانية ص ٤.
(٢) الباقلاني في كتاب التمهيد ص ١٨١.
(٣) البلخي القندوزى في الينابيع في الباب السابع و السبعين.
(٤) ابن بطريق الحلي في كتاب العمدة.
(٥) السيد على العارف الهمداني في كتاب مودة القربى في المودة العاشرة.
(٦) الترمذي في السنن.
(٧) الفراء صاحب المصابيح.
(٨) ابو داود في السنن.
(٩) الثعلبي في الكشف و البيان على نقل الثقاة.
(١٠) البخاري في صحيحه بإسناده الى جابر بن سمرة و عيينة عن ابن عمر.
(١١) مسلم في صحيحه.
(١٢) ابن المغازلي الشافعي في المناقب.
(١٣) أخطب خطباء خوارزم في المناقب.
(١٤) ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة.