إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٠ - قال المصنف رفع الله درجته
و قد كتبت كتابا بخطّ في غاية الحسن أنت تكتب هذا و صاحبك امّيّ لا يحسن الخط، فقلت له: بل كتبته أنت كان قصدك بذلك الجواب تقريره ذلك مع الاستهزاء لا نفيه عنك و إثباته للامّي، لكن الكلام في الكذب المذكور في الحديث المنقول، فانّه إذا لم يكن ذلك الكذب كذبا حقيقة كما ذكر أوّلا لم يكن به بأس كما ذكره ثانيا فما وجه ما وصف في متن الحديث من شدّة غضبه تعالى في ذلك حتّى يئس إبراهيم عن قبول شفاعته و عدل إلى الاعتذار.
[فى اشتمال كتابى البخارى و مسلم على فريه شك ابراهيم]
قال المصنف رفع اللّه درجته
و في الجمع بين الصحيحين [١] أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: نحن أحق بالشك من إبراهيمإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي [٢] (و يرحم الله لوطا لقد كان يأوى إلى ركن شديد) [٣] و لو لثبت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الدّاعي [٤]
كيف يجوز؟! لهؤلاء القوم الاجتراء على النبيّ
و القراءة اهتماما بشأن الأثر، و الأسف كل الأسف في نبذها وراء الأظهر و الاشتغال بما حاكته حيكة يونان و نسجته أرباب العرفان، فترى الرجل المتوغل في وليدات تلك الادمغة راجلا في فهم الخبر، كيف و الاستفادة من كلامهم عليهم السّلام و الاستنارة من انوار بياناتهم تحتاج إلى انس بتلك الدراري و اليواقيت بعد كون المستفيد صيرفيا في الرجال و الدراية، و أرجو من فضله تعالى أن يوقظنا من سنة الغفلة حتى نصرف الأعمار العزيزة فيما أومأنا اليه و اللّه المعين.
[١] رواه البخاري في الصحيح (ج ٤ ص ١٤٧ ط صبيح مصر) و رواه مسلم في (ج ٧ ص ٩٨ ط مصر).
[٢] البقرة. الآية ٢٦٠.
[٣] هود. الآية ٨٠.
[٤] رواه في صحيح البخاري (ج ٤ ص ١٤٧ ط مصر) و في صحيح مسلم (ج ٧ ص ٩٨).
ÅÍÞÇÞ ÇáÍÞ æ ÅÒåÇÞ ÇáÈÇØá Ìþ٢ ٣٠٠ ÞÇá ÇáäÇÕÈ ÎÝÖå Çááå ..... Õ : ٢٩٤