إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٣ - أقول القاضى نور الله
اللّه عليه و آله و سلّم و معى أبي فسمعته يقول: لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثنى عشر خليفة، فقال كلمة صمنيها الناس فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش.
و في رواية أخرى له أورده في (ج ٢ ص ١٠٧ طبع مصر) قال: دخلت مع ابى على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فسمعته يقول: ان هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضى فيه اثنا عشر خليفة، قال: ثم تكلم بكلام خفى على فقلت لأبي ما قال؟ قال كلهم من قريش.
و في رواية أخرى لا يزال الإسلام عزيزا الى اثنا عشر خليفة، ثم ذكر مثله.
و في رواية الترمذي قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: يكون من بعدي اثنا عشر أميرا. قال: ثم تكلم بشيء لم أفهمه، فسألت الذي يليني، فقال: كلهم من قريش.
و في رواية ابى داود قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم تجتمع عليه الامامة. فسمعت كلاما من النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لم أفهمه، فقلت لأبي: ما تقول؟ قال: كلهم من قريش.
و في أخرى قال: لا يزال هذا الدين عزيزا الى اثنى عشر خليفة، قال: فكبر الناس و ضجوا: ثم قال كلمة خفيفة؛ و ذكر الحديث.
و في أخرى بهذا الحديث: و زاد فلما رجع الى منزله أتته قريش، فقالوا: ثم يكون ما ذا؟
قال: ثم يكون الهرج.
و في مفتاح المسند نقلا عن المسند انه روى الحديث في (ج ٥ ص ٨٦ طبع مصر القديم) و ص ٨٧ و ص ٩٢ و ص ٩٦ و ص ٩٧ و ص ٩٨ و ثلاثة أسانيد في ص ٩٩ و ص ١٠٠ و ص ١٠٦ و ص ١٠٧ مجموعها اثنا عشر سندا فراجع.
و في مقتل الحسين لا خطب خطباء خوارزم (ج ١ ص ٩٥ طبع النجف الأشرف) و انهى الرواية الى ابى سلمى راعى ابل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
و في فرائد السمطين للحموينى في آخر الجزء الثاني و انهى الحديث الى ابى سلمى راعى ابل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى غير ذلك من الروايات المودعة في كتب القوم أضف