إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦١ - قال المصنف رفع الله درجته
قال ابن محسن اللعيبى هاشم من قد نماه المرتضى و فاطم الحمد للّه مصليا على محمد و الال ارباب العلى و بعد انى قد نظمت خبرا لنا روته العلماء الخبراء عن البتول فاطم تقول يوما اتى منزلي الرسول سلم ثم قال لي آتيني بذا الكساء و به غطينى قلت له أفديك يا خير الورى ما ذا تحسه و ما الذي عرا قال أحس ضعفا اعتراني في بدني يا خيرة النسوان لما سمعت من أبى أتيته بذلك الكساء قد غطيته و بعد ساعة من النهار اتى ابني الزكي ذو الأنوار سلم قائلا أشم رائحة عندك يا أماه كانت فائحه كأنها رائحة المختار المصطفى جدي حبيب الباري قلت نعم يا زهرة الزمان ذا نائم تحت الكسا اليماني الى آخر تلك المنظومة الشريفة الراقية.
و ممن نظم العلامة مروج المذهب في الأقطار السورية آية اللّه شيخنا في الرواية الفقيد المرحوم السيد محسن الامين الحسيني العاملي الدمشقي صاحب كتاب اعيان الشيعة حيث يقول قدس سره في قصيدته الشهيرة التي انشدنيها ببلدة قم المشرفة عام مجيئه الى بلاد ايران حيث يقول:
و خامس اصحاب الكساء إذا اكتسى به أحمد و ابناك و البضعة الطهر و سادسكم جبريل ليس مشاركا لكم فيه زيد في الأنام و لا عمرو و هند أرادت ان تشارككم به فاخرها الهادي و افعالها غر لانت الى خير و لكن تأخري فللال قدر لا يماثله قدر و قال العلامة الشيخ أحمد الشافعي مذهبا المالكي لقبا المصري موطنا على ما في المشارق للعدوى.
لآل البيت عز لا يزول و فضل لا تحيط به العقول