إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٦ - أقول القاضى نور الله
في تاريخه: إنّ عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد [١] و محمّد بن مسلمة الأنصاري [٢] بقتل سعد فرماه كل واحد بسهم فقتل، ثمّ أوقعوا على أوهام النّاس أنّ الجنّ قتلوه لأجل خاطر عمر و وضعوا هذا الشّعر على لسانهم:
قد قتلنا سيّد الخزرج سعد بن عبادة فرميناه بسهمين فلم يخطئ فؤاده [٣]
و منها كتاب البلدان الكبير و كتاب البلدان الصغير و كتاب فتوح البلدان و غيرها توفى سنة ٢٧٩ في مارستان بغداد فراجع الريحانة (ج ١ ص ١٧١ طبع طهران).
[١] هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو سليمان، و قيل أبو الوليد امه لبابة الصغرى، و قيل بل هي لبابة الكبرى و الأكثر على أن امه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن الهلالية، اختلف في وقت إسلامه و هجرته، فقيل هاجر خالد بعد الحديبية. و قيل بل كان إسلامه بين الحديبية و خيبر، مات بحمص و قيل بالمدينة سنة إحدى و عشرين او اثنتين و عشرين في خلافة عمر بن الخطاب، فراجع الاستيعاب (ج ٢ ص ١٥٣ ط حيدرآباد) و الرجل من المتحاملين على مولانا على عليه السّلام و المبغضين له و تحكى عنه أقاصيص و جنايات و خيانات دالة على سوء حاله و مآله كدخوله بالمعتدة بعدة الوفاة و العجب من إخواننا اهل السنة في تبجيلهم إياه حتى عبروا عنه بسيف اللّه و سيف رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لا ارى لتكريمهم وجها سوى بغضه لأمير المؤمنين عليه السّلام.
[٢] قال في الاستيعاب (ج ٢ ص ٢٣١ ط حيدرآباد) ما لفظه: محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي، يكنى أبا عبد الرحمن، و قيل يكنى أبا عبد اللّه، و هو محمد بن مسلمة بن سلمة ابن خالد بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس شهد بدرا و المشاهد كلها و مات بالمدينة، و كانت وفاته بها في صفر سنة ثلاث و أربعين، و قيل سنة ست و أربعين، و قيل سنة سبع و أربعين، و صلّى عليه مروان بن الحكم و هو يومئذ أمير على المدينة.
[٣] و في هامش نسخة مخطوطة ما لفظه: قال بعض الشعراء: