فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٤٤ - الإمام الخميني (قدس سره) وعلوم الحديث الشيخ محمد كاظم رحمن ستايش
بصورة منفردة .
ثمّ إنّ القرائن المذكورة ليست مبلورة في قانون قابل للتعريف ، أي لا نستطيع القول ما هي هذه الاُمور بصورة محدّدة ، بل هي اُمور جزئية موجودة مبثوثة في ثنايا الكلمات والكتب ، وكلّما ضمّت بعضها إلى بعض بعث ذلك على الاطمئنان وسكون نفس الإنسان إلى وثاقة شخص ، وكثيراً ما تكون هذه القرائن بعيدة بعضها عن بعض .
رؤية السيد الامام (قدس سره) :
لقد سلك (قدس سره) هذا الطريق في موارد كثيرة لتوثيق الأشخاص ، نكتفي بذكر أسمائهم :
١ً ـ محمد بن إسماعيل النيشابوري (٥٧).
٢ً ـ سهل بن زياد (٥٨)الذي قال بشأنه الوحيد البهبهاني : « الأمر في سهل سهل » .
٣ً ـ إبراهيم بن هاشم (٥٩)، أبو علي ابن إبراهيم القمي صاحب التفسير ؛ فإنّه غير موثّق ولكنّه ممدوح . وقد قيل في مدحه : إنّه أول من نشر حديث الكوفيين في قم ، وقد ورد في جلالة قدره كلام كثير ، لكن لم يُقل في شأنه صريحاً إنّه : « ثقة » . وقد تردّد فيه صاحب الجواهر ، لذا فتراه يعبّر عن رواياته تارة بالحسنة واُخرى بالموثّقة .
٤ً ـ وكذلك الزبيري (٦٠).
٥ً ـ وقد قبل السيد الامام (قدس سره) روايات النوفلي والسكوني أيضاً ؛ وذلك بلحاظ بعض القرائن والشواهد ؛ فقد لاحظ من بعض القرائن والشواهد والاجماع الذي ادّعاه الشيخ في حقهما ، واعتبار بعضهم كالمحقق الحلّي السكوني ثقة ، وبمجموع ذلك أحرز وثاقتهما (٦١).
(٥٧)الطهارة ١ : ٤٥ـ ٤٦.
(٥٨)المصدر السابق : ٤٧.
(٥٩)البيع ٢ : ٤٧٦.
(٦٠)الطهارة ١ : ١٤٧.
(٦١)المصدر السابق .