كتاب النكاح - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦
[ عذرا ولا تغفر له ذنبا " (١ *). ويكره إختيار العقيم، وما تضمنه الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبة، ويكره الاقتصار على الجمال والثروة، ويكره تزويج جملة اخرى: منها القابلة، وابنتها للمولود، ومنها تزويج ضرة كانت لامه مع غير أبيه، ومنها أن يتزوج أخت أخيه، ومنها المتولدة من الزنا، ومنها الزانية، ومنها المجنونة، ومنها المرأة الحمقاء، أو العجوز. وبالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سئ الخلق، والمخنث، والزنج، والاكراد، والخزر، والاعرابي، والفاسق، وشارب الخمر. (مسألة ٨): مستحبات الدخول على الزوجة أمور: منها الوليمة قبله أو بعده، ومنها أن يكون ليلا، لانه أوفق بالستر والحياء، ولقوله صلى الله عليه وآله " زفوا عرائسكم ليلا وأطعموا ضحى " (٢ *)، بل لا يبعد استحباب الستر المكاني أيضا. ومنها أن يكون على وضوء. ومنها أن يصلي ركعتين، والدعاء بعد الصلاة - بعد الحمد والصلاة على محمد وآله - بالالفة وحسن الاجتماع بينهما، والاولى المأثور وهو: " اللهم ارزقني ] (١ *) الوسائل ج ١٤ باب ٧ من ابواب مقدمات النكاح ح ١. (٢ *) الوسائل ج ١٤ باب ٣٧ من ابواب مقدمات النكاح ح ٢.