المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٧١٠ - الرابع من ترك الاغتسال من الجنابة في شهر رمضان، حتى خرج الشهر، قال الشيخ عليه قضاء الصوم و الصلاة
و كل خميس و كل جمعة روى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه قال «رأيته صائما يوم جمعة فقلت ان الناس يزعمون انه يوم عيد فقال كلا انه يوم حفص و دعه» [١] و كره الشافعي صومه، الا أن يصله بيوم قبله أو بعده، لرواية أبي هريرة «عن النبي و روي ان النبي (صلى اللّه عليه و آله) كان يصوم يوم الاثنين و الخميس» [٢] و قال «ان الاعمال تعرض على اللّه يوم الخميس و الاثنين» [٣].
و «أول ذي الحجة» يستحب صومه، و هو يوم مولود إبراهيم الخليل (عليه السلام) روي عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال «من صام أول يوم من ذي الحجة كتب اللّه له صوم ثمانين شهرا» [٤] و فيه اتخذ اللّه إبراهيم خليلا و يقال زوجت فاطمة بعلي (عليه السلام) و قيل: في السادس منه.
و «رجب» كله روي عن أبي جعفر (عليه السلام) «ان نوحا ركب السفينة أول يوم من رجب و قال من صامه تباعدت عنه النار مسير سنة و من صام سبعة أيام منه أغلقت عنه أبواب النيران السبعة و ان صام ثمانية فتحت أبواب الجنة الثمانية و من صام عشرة أعطي مسئلته و من صام خمسة و عشرين يوما منه قيل استأنف العمل فقد غفر لك و من زاد زاده اللّه» [٥] و روي عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال «رجب نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل من صام يوما من رجب سقاه اللّه من ذلك النهر» [٦].
و «شعبان» كله، روى أبو الصباح قال سمعت أبا عبد اللّه يقول «صوم شعبان
[١] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٥ ح ٥ ص ٣٠١.
[٢] سنن الدارمي كتاب الصوم باب ٤١، و مسند أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٢٠٠ و ٢٠٥.
[٣] مسند أحمد بن حنبل ج ٢ باب ٢٦٨، و سنن النسائي كتاب الصوم باب ٤٤.
[٤] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ١٨ ح ٢ ص ٣٣٤.
[٥] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٢٦ ح ١ ص ٣٤٨.
[٦] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٢٦ ح ٣ ص ٣٥٠.