المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٧٠٩ - الرابع من ترك الاغتسال من الجنابة في شهر رمضان، حتى خرج الشهر، قال الشيخ عليه قضاء الصوم و الصلاة
يدل على ذلك: ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال «سألته عن صوم يوم عرفه قال من قوى عليه فحسن ان لم يمنعك من الدعاء فإنه يوم دعاء و مسئلة فصمه و ان خشيت ان تضعف فلا تصمه» [١] و عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال «أكره أن أصومه أتخوف أن يكون يوم عرفه يوم أضحى و ليس بيوم صوم» [٢].
صوم «عاشورا» حزنا لا تبركا، يدل على الأول: ما رواه هارون بن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن أبيه «ان عليا (عليه السلام) قال صوم التاسع و العاشر يكفّر ذنوب سنة» [٣] و مثله عن عبد اللّه بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه (عليه السلام) [٤].
و يدل على الثاني: ما رواه جعفر بن عيسى قال «سألت الرضاء (عليه السلام) عن صوم عاشورا و ما يقول الناس فيه فقال عن صوم ابن مرجانة تسألني ذلك يوم صامه الأدعياء من آل أمية لقتل الحسين (عليه السلام) و هو يوم يتشائم به آل محمد و يتشائم به أهل الإسلام فلا يصام و لا يترك به» [٥].
و «يوم الاثنين» يوم نحس فمن صامها، أو يترك بهما لقي اللّه ممسوح القلب، و كان محشره مع الذين سنّوا صومهما، و التبرك بهما، و جمع الشيخ (ره) بين الاخبار بالتفصيل الذي ذكرناه.
و يستحب صوم «يوم المباهلة» يصام شكرا على ظهور نبينا (صلى اللّه عليه و آله) على الخصم و ما حصل فيه من التنبيه على فضل علي (عليه السلام)، و اختصاصه بما لم يحصل لغيره من الكرامة الموجبة، لاخبار اللّه ان نفسه نفس رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
[١] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٢٣ ح ٤ ص ٣٤٣.
[٢] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٢٣ ح ٦ ص ٣٤٤.
[٣] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٢٠ ح ٢ ص ٣٣٧.
[٤] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٢٠ ح ٣ ص ٣٣٧.
[٥] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٢١ ح ٣ ص ٣٤٠.