المعتبر في شرح المختصر - المحقق الحلي - الصفحة ٧٠٨ - الرابع من ترك الاغتسال من الجنابة في شهر رمضان، حتى خرج الشهر، قال الشيخ عليه قضاء الصوم و الصلاة
قال قلت لأبي جعفر (عليه السلام) «صوم ثلاثة أيام في كل شهر أؤخره إلى الشتاء ثمَّ أصومها قال لا بأس [١]».
و لو عجز تصدق عن كل يوم بمد، روى ذلك عيص بن القسم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «عمن لم يصم الثلاثة الأيام و يشد عليه الصيام هل فيه فداء قال مد من طعام في كل يوم [٢] و في رواية عقبة بن مسلم عنه قال «يتصدق عن كل يوم بدرهم [٣].
«صوم أيام البيض» و هي الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر روى ذلك الزهري عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) [٤].
و «صوم الأيام الأربعة» «مبعث» النبي (صلى اللّه عليه و آله) و «مولده» و يوم «دحو الأرض» و يوم «الغدير» روى محمد بن ليث قال حدثني إسحاق بن عبد اللّه العلوي العريضي «ما الأيام التي يصام فيها فقصدت مولانا أبا الحسن علي بن محمد (عليه السلام) و هو بصيريا و لم أبد ذلك لأحد من خلق اللّه فدخلت عليه فلما بصرني قال (عليه السلام) يا إسحاق جئت تسألني عن الأيام التي يصام فيهن هي أربعة أولهن يوم السابع و العشرين من رجب يوم بعث اللّه محمدا (صلى اللّه عليه و آله) إلى الخلقة و يوم مولده (عليه السلام) و هو السابع عشرين من شهر ربيع الأول و يوم الخامس و العشرين من ذي القعدة فيه دحيت الأرض و يوم الغدير فيه أقام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) أخاه عليا (عليه السلام) علما للناس و اماما قلت صدقت لذلك قصدت أشهد أنك حجة اللّه على خلقه [٥]».
و يستحب صوم «عرفه» لمن لم يضعفه الصوم عن الدعاء مع تحقق الهلال
[١] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ٩ ح ٣ ص ٣١٤.
[٢] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ١١ ح ١ ص ٣١٧.
[٣] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ١١ ح ٤ ص ٣١٨.
[٤] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ١١ ح ١ و ٣ ص ٣١٩ و ٣٢٠، (رواه عن النبي «ص»).
[٥] الوسائل ج ٧ أبواب الصوم المندوب باب ١٤ ح ٣ ص ٣٢٤.