منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٧٩ - الفصل الأوّل في صفة لباسه
و كانت ثيابه (صلّى اللّه عليه و سلم) كلّها مشمّرة فوق الكعبين، و كان إزاره فوق ذلك إلى نصف السّاق، ...
و أنا حائض، و عليّ مرط و عليه بعضه إلى جنبه.
و للطّبراني في «الأوسط»؛ من حديث أبي عبد الرّحمن حاضن عائشة (رضي الله عنها): رأيت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) و عائشة يصلّيان في ثوب واحد، نصفه على النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) و نصفه على عائشة. و سنده ضعيف.
(و) في «كشف الغمة» و «إحياء علوم الدين»: (كانت ثيابه (صلّى اللّه عليه و سلم) كلّها مشمّرة فوق الكعبين)- مثنى كعب-، و اختلف فيه أئمة اللّغة؛ فقال أبو عمرو بن العلاء، و الأصمعي، و جماعة: هو العظم الناشز في جانب القدم عند ملتقى السّاق و القدم، فيكون لكل قدم كعبان؛ عن يمنتها و يسرتها، و قد صرّح بهذا الأزهري و غيره. و قال ابن الأعرابي و جماعة: هو المفصل بين السّاق و القدم. و قيل غير ذلك.
(و كان إزاره فوق ذلك إلى نصف السّاق)، قال العراقي: روى أبو الفضل محمّد بن طاهر في كتاب «صفوة التصوّف»؛ من حديث عبد اللّه بن بسر: «كانت ثياب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إزاره فوق الكعبين، و قميصه فوق ذلك، و رداؤه فوق ذلك» و إسناده ضعيف.
و للحاكم و صححه؛ من حديث ابن عبّاس: كان يلبس قميصا فوق الكعبين ... الحديث، و هو عند ابن ماجه بلفظ: قميصا قصير اليدين و الطّول.
و سندهما ضعيف.
و للتّرمذيّ في «الشمائل»؛ من رواية الأشعث قال: سمعت عمّتي تحدّث عن عمّها؛ فذكر النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم)، و فيه: فإذا إزاره إلى نصف ساقيه.
و رواه النّسائي و سمّى الصّحابي: عبيد بن خالد، و اسم عمة الأشعث: رهم بنت الأسود. و لا تعرف!! انتهى.