كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٦ - منها ذكر الشخص بعيبه الذي صار بمنزلة الصفة المميزة له
أو على ثالث (١)، فان الضرورات تبيح المحظورات.
[منها: ذكر الشخص بعيبه الذي صار بمنزلة الصفة المميزة له]
(و منها) (٢): ذكر الشخص بعيبه الذي صار بمنزلة الصفة المميزة له التي لا يعرف إلا بها كالأعمش و الأعرج و الأشتر (٣) و الأحول، و نحوها (٤)
و في الحديث جاءت زينب العطارة الحولاء الى نساء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) (٥).
و لا بأس بذلك (٦) فيما اذا صارت الصفة في اشتهار يوصف الشخص بها الى حيث لا يكره ذلك صاحبها.
- من القتل، أو الحبس، أو من مصادرة أمواله، أو من التعرض بعرضه بمعناه الاعم، لأن النواصب و الخوارج يرون كل ذلك لازما و واجبا على (الطائفة الامامية).
(١) و هو غير المتكلم و غير المخاطب اي يخاف على ثالث في نفسه أو ماله أو عرضه فيأخذ حينئذ في غيبته تقية، لاجل الاحتفاظ عليه و على ما ذكر.
(٢) اي و من الصور التي رخصت الغيبة فيها لمزاحمة غرض اهم من مصلحة احترام المؤمن: ذكر الشخص.
هذه سابعة الصور المستثناة.
(٣) بفتح الهمزة و سكون الشين و فتح التاء من شتر يشتر شترا وزان علم يعلم معناه العيب في جفن العين.
(٤) كالأبرص و الأقشم.
(٥) (بحار الأنوار) الجزء ٦٠. ص ٨٣. الحديث ١.
الشاهد في كلمة الحولاء، حيث إنها ذكرت في لسان (الامام الصادق) (عليه السلام) مع أنها من الصفات المميزة لزينب العطارة.
(٦) اي بذكر الشخص بعيبه الذي صار بمنزلة الصفة المميزة له-