كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠١ - أحدهما القيام بمصالح العباد
ستره، و نظر في امور الناس: كان حقا على اللّه أن يؤمن روعته يوم القيامة و يدخله الجنة (١).
و رواية (٢) زياد بن أبي سلمة عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) يا زياد لأن أسقط (٣) من حالق فاتقطع قطعة قطعة أحب إليّ من أن أتولّى لأحد منهم عملا، أو أطأ بساط رجل منهم إلّا: لما ذا.
قلت: ما أدري جعلت فداك.
قال: إلا لتفريج كربة عن مؤمن، أو فك أسره، أو قضاء دينه (٤).
و رواية (٥) علي بن يقطين إن للّه تبارك و تعالى مع السلطان من يدفع بهم عن أوليائه (٦).
(١) نفس المصدر. ص ١٤٠. الباب ٤٦. الحديث ٧.
و الروعة هو الخوف و الاضطراب.
و كلمة يؤمن بالتشديد من باب التفعيل وزان صرف يصرف تصريفا
(٢) بالرفع عطف على فاعل قوله: و يدل عليه النبوي، أي و يدل على ارتكاب جواز الولاية عن الجائر لأجل المصالح، و دفع المفاسد: رواية زياد بن سلمة.
(٣) بصيغة المجهول متكلم وحده من باب الإفعال و أن ناصبة.
(٤) نفس المصدر. ص ١٤٠. الباب ٤٦. الحديث ٩.
و قد مضى شرح الحديث في ص ٢٩٤.
(٥) بالرفع عطف على فاعل قوله: و يدل عليه النبوي، أي و يدل على جواز ارتكاب الولاية عن الجائر لأجل المصالح، و دفع المفاسد:
رواية علي بن يقطين.
(٦) نفس المصدر. ص ١٣٩. نفس الباب. الحديث ١.
و في المصدر: أولياء بدل كلمة من.