كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٤٢٢
٩- الخاتمة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه الذي فطر الخلائق بقدرته، و نشر الرياح برحمته، و وتد بالصخور ميدان أرضه.
أول الدين معرفته و كمال معرفته التصديق به و كمال التصديق به توحيده و كمال توحيده الإخلاص له.
فقد تم بحمد اللّه تبارك و تعالى و له الشكر على ما أنعم (الجزء الرابع) من كتاب (المكاسب) في ليلة الخميس الرابع و العشرين من شهر رمضان المبارك عام ١٣٩٤ هفي غرفه إدارة (جامعة النجف الدينية) العامرة حتى (ظهور الحجة البالغة) (عجل اللّه تعالى له الفرج) بعد عناء كثير مقابلة و تصحيحا و تعليقا حسب الحاجة و اللزوم بقدر الوسع و الإمكان و بعد سهر ليالي و أيام بذلت في إخراج هذا التراث الخالد: فقه (أئمة أهل البيت) (صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين).
و كان الشروع فيه يوم ميلاد (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله) السابع عشر من ربيع الأول عام ١٣٩٤ ه.
و قد جاء بحمد اللّه تعالى على طراز حسن جميل، و اسلوب رائع بديع و يتلوه إن شاء اللّه تعالى (الجزء الخامس) أوله: (السابع و العشرون هجاء المؤمن) و إني لأرى هذه الافاضات كلها من بركات صاحب هذا (القبر المقدس العلوي) على من حل فيه آلاف التحية و الثناء.
فشكرا لك يا إلهي على هذه النعم الجسيمة، و الآلاء الجزيلة، و نسألك التوفيق لا تمام بقية الأجزاء من الكتاب، و المشروعات الخيرية الدينية النافعة للأمة الاسلامية جمعاء بلطفك السابق، و رحمتك الواسعة إنك ولي ذلك و القادر عليه عبدك
السيد محمد كلانتر