كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠٠ - أحدهما القيام بمصالح العباد
و لا يخفى أن العريف سيما (١) في ذلك الزمان (٢) لا يكون إلا من قبل الجائر.
و صحيحة (٣) زيد الشحام المحكية عن الأمالي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): من تولى أمرا من امور الناس فعدل فيهم و فتح به، و رفع
و قيل: الخريف سبعون سنة كما في معاني الأخبار فسبعون خريفا يساوي ٤٩٠٠ عاما أي تضرب السبعين في السبعين ٧٠* ٧٠ ٤٩٠٠ عاما و قيل: الخريف الف عام، و كل عام الف سنة، فالخريف الف الف سنة. أي مليون سنة فتضرب ١٠٠٠* ١٠٠٠ ١٠٠٠٠٠٠ عاما فسبعون خريفا يساوي سبعين مليونا، أي يضرب ٧٠* ١٠٠٠٠٠٠ ٧٠٠٠٠٠٠٠ فالحديثان هذان يدلان على جواز ارتكاب الولاية عن الجائر لأجل المصالح، و رفع المفاسد التى هي أهم من مفسدة انسلاك الشخص في أعوان الظلمة.
(١) أغلب النسخ الموجودة عندنا كتبت كلمة سيما بدون لا، و هي مركبة من (سي و ما) فاذا استعملت هذه الكلمة لتفضيل ما بعدها لما قبلها فلا بد أن تسبقها (لا).
و إذا استعملت للمثل و المساواة فبدون لا، و الأرجح أن تكون ما زائدة كما قال (ابن جني).
فسيما في كلام (الشيخ) قد استعملت للتفضيل المذكور فلا بد أن تكون مع لا، و هو تسامح من الشيخ.
(٢) و هو عصر (الامويين و العباسيين).
(٣) بالرفع عطف على فاعل قوله: و يدل عليه النبوي، أي و يدل على جواز ارتكاب الولاية من قبل الجائر لأجل المصالح و دفع المفاسد:
صحيحة زيد الشحام.