كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٨٠ - المقام الأول أنه من الكبائر
فكبيرهم فعل، و إن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا فما نطقوا و ما كذب ابراهيم (١).
و سئل (٢) أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى في يوسف:
أَيَّتُهَا الْعِيرُ (٣) إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ (٤).
قال (٥): إنهم سرقوا يوسف من أبيه ألا ترى أنهم (٦) قالوا:
نفقد (٧) صواع (٨) الملك، و لم يقولوا (٩) سرقتم صواع الملك.
(١) حين أن قال: بل فعله كبيرهم هذا.
و الحديث مروي في الاحتجاج. الجزء ٢. ص ١٠٤. طباعة النجف الاشرف عام ١٣٨٦.
(٢) أي (الامام الصادق) (عليه السلام).
(٣) بكسر العين و سكون الياء مؤنث الحمير.
و المراد منها: قافلة الحمير:
و لكن تطلق على كل قافلة أعم من أن تكون من الحمير، أو من الأباعر أو من غيرهما، و جمعها: عيرات و عيرات بتشديد الياء.
(٤) المراد من هؤلاء السراق: اخوة يوسف (عليه السلام).
(٥) أي (الامام الصادق) (عليه السلام).
(٦) أي حاشية الملك و رجال الدولة.
(٧) المراد منه هنا: الطلب. أي نطلب.
(٨) بضم الصاد و كسرها: الجام الذي يشرب فيه جمعه صيعان.
(٩) أي حاشية الملك و رجال الدولة لم يقولوا: سرقتم صواع عزيز مصر الذي كان ملك الديار المصرية.
الحديث في (الوسائل). الجزء ٨. ص ٥٧٩. الحديث ٤.