كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٩٢ - المسألة الخامسة عشرة القمار
و هو بكسر القاف (١) كما عن بعض أهل اللغة: الرهن (٢) على اللعب بشيء (٣) بالآلات المعروفة.
و حكي عن جماعة أنه قد يطلق على اللعب بهذه الأشياء (٤) مطلقا و لو من دون رهن، و به (٥) صرح في جامع المقاصد.
و عن بعض أن أصل المقامرة المغالبة (٦).
(١) مصدر باب المفاعلة من قامر يقامر مقامرة و قمارا.
(٢) الرهن عبارة عن وضع جعل للرابح من اللاعبين، سواء أ كان الجعل من الأموال، أم من العقار، أم من الرئاسات الدنيوية، أم من الأعمال كالبناء و الخياطة و الكتابة.
و سواء أ كان من المنافع كمنافع الدور و المحلات، و ما شاكلها.
(٣) الجار و المجرور متعلق بقوله: الرهن، و بالآلات متعلق بقوله:
اللعب في قوله: على اللعب.
و المعنى: أن القمار هو الرهن بشيء من النقود، أو الأعراض بسبب اللعب بالآلات المعروفة.
(٤) المراد بها هي الآلات المعروفة.
(٥) اي و بهذا المعنى الذي ذكرناه عن جماعة و هو اللعب بهذه الأشياء مطلقا و لو من دون رهن صرح به صاحب (جامع المقاصد).
(٦) مصدر باب المفاعلة من غالب يغالب معناها: طلب غلبة بعض على بعض في العمل.
و المراد منه هنا هو التفوق في اللعب بغير آلات القمار و ان لم يكن هناك رهن على شيء من الأموال، أو المنافع.
و هذا القول يؤيد ما ذهب إليه صاحب (جامع المقاصد).