كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١ - الثاني في كفارة الغيبة
و دعاء يوم الاثنين من ملحقاتها (١): ما يدل على هذا المعنى (٢) أيضا.
و لا فرق في مقتضى الأصل (٣)، و الأخبار (٤) بين التمكن من الوصول الى صاحبه (٥)، و تعذره (٦)،
- منّي ما حجرت عليه فمضى بظلامتي ميّتا، أو حصلت لي قبله حيّا فاغفر له ما ألمّ به منّي».
(١) أي من ملحقات (الصحيفة السجادية).
(٢) و هو أن الغيبة من الحقوق في كونها متوقفة على ابراء ذي الحق.
راجع نفس المصدر. ص ٢٢٤.
أليك نص عبارتها صلوات اللّه و سلامه على منشئها:
«و أسألك في مظالم عبادك عندي فأيما عبد من عبيدك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه فى نفسه أو في عرضه، أو في ماله، أو في أهله و ولده، أو غيبة اغتبته بها، أو تحامل عليه بميل أو هوى، أو أنفة، أو حميّة أو رياء، أو عصبة غائبا كان أو شاهدا، و حيّا كان أو ميتا فقصرت يدي، و ضاق وسعي عن ردّها إليه و التحلل منه فأسألك يا من يملك الحاجات و هي مستجيبة بمشيّته، و مسرعة إلى إرادته:
أن تصلّي على محمد و آل محمد و أن ترضيه عنّي بما شئت».
(٣) و هو الاستصحاب المذكور في ص ٨.
(٤) و هي التي اشير إليها في ص ٧.
(٥) أي الى صاحب الحق و هو المستغاب.
(٦) أي و بين تعذر الوصول الى صاحب الحق فالأخبار في هذا المقام مطلقة لا تفرق بين الحالتين: حالة امكان الوصول، و حالة تعذره في توقف رفع الغيبة على اسقاط ذي الحق حقه.