كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٤٢ - المسألة العشرون اللهو
فقال: لاهل الحجاز فيه راي قال: و هو في حيز اللهو (١).
و قوله (عليه السلام) في رد من زعم أن النبي (صلى اللّه عليه و آله):
رخّص في أن يقال: جئناكم جئناكم حيونا نحيكم إلى آخر الحديث:
كذبوا إن اللّه يقول: لَوْ أَرَدْنٰا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْنٰاهُ مِنْ لَدُنّٰا إلى آخر الآيتين (٢).
(و منها) (٣): ما دل على أن اللهو من الباطل بضميمة ما يظهر منه حرمة الباطل كما تقدم في روايات الغناء (٤).
ففي بعض الروايات كل لهو المؤمن من الباطل ما خلا ثلاثة: المسابقة و ملاعبة الرجل أهله إلى آخر الحديث (٥):
و في رواية علي بن جعفر عن أخيه (عليه السلام) قال: سألته عن اللعب بالاربعة عشر، و شبهها.
(١) راجع ص ١٨٣ من الجزء ٣. من المكاسب من طبعتنا الحديثة.
(٢) (وسائل الشيعة). الجزء ١٢. ص ٢٢٩. الباب ٩٩. الحديث ١٩.
و المراد من الآيتين هما: قوله تعالى: «لَوْ أَرَدْنٰا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْنٰاهُ مِنْ لَدُنّٰا إِنْ كُنّٰا فٰاعِلِينَ».
و قوله تعالى: «بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبٰاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذٰا هُوَ زٰاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمّٰا تَصِفُونَ» [١].
(٣) أي و من تلك الأخبار الظاهرة في حرمة اللهو.
(٤) راجع الجزء ٣. من المكاسب من طبعتنا الحديثة. ص ١٨٢- ١٨٣
(٥) (وسائل الشيعة). الجزء ١٣. ص ٣٤٧. الباب ١ من أحكام السبق و الرماية. الحديث ٥. و الحديث منقول بالمعنى.
[١] الأنبياء: الآية ١٧- ١٨.