كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٠ - الثاني في كفارة الغيبة
فيطالبه (١) به يوم القيامة فيقضى (٢) له و عليه (٣).
و النبوي المحكي فى السرائر و كشف الريبة: من كانت لاخيه عنده مظلمة في عرض، أو مال فليستحللها من قبل أن يأتي يوم ليس هناك درهم و لا دينار فيؤخذ من حسناته، فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فتتزايد على سيئاته (٤).
و في نبوي آخر من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل اللّه صلاته و لا صيامه أربعين يوما و ليلة، إلا أن يغفر له صاحبه (٥).
و في دعاء التاسع و الثلاثين من أدعية (الصحيفة السجادية) (٦)
(١) الفاعل في فيطالبه المستغاب كما عرفت آنفا.
و مرجع الضمير في به: شيئا في قوله (صلى اللّه عليه و آله): إن أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا، و الباء في به سببية، أي بسبب الغيبة.
(٢) بصيغة المجهول بمعنى يحكم، و مرجع الضمير في له المستغاب و في و عليه المستغيب، و قد عرفت معنى هذه الجملة آنفا.
(٣) (وسائل الشيعة). الجزء ٨. ص ٥٥٠. الباب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة. الحديث ٢٤.
(٤) (بحار الأنوار). الطبعة الجديدة. الجزء ٧٥. ص ٢٤٣ السطر ٩. و المراد من فليستحللها: طلب الحلية.
(٥) (مستدرك وسائل الشيعة). المجلد ٢. ص ١٠٦. الحديث ٣٥.
(٦) راجع (الصحيفة السجادية) طبعة افسيت من منشورات (المكتبة الاسلامية) بخط (الحاج حسن الهريسي) ص ١٢٨.
إليك نص عبارتها صلوات اللّه على منشئها.
«اللّهمّ و أيّما عبد نال منّي ما حظرت عليه و انتهك-