كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٢ - خاتمة فيما ينبغي للوالي العمل به في نفسه
المتبقي للروح و هو المحكي عن الروضة البهية (١) و المصابيح و الرياض.
و لا يخلو عن قوة (٢)
[خاتمة فيما ينبغي للوالي العمل به في نفسه]
خاتمة (٣) فيما ينبغي للوالي العمل به في نفسه، و في رعيته.
روى شيخنا الشهيد الثاني (رحمه الله) في رسالته المسماة بكشف الريبة عن أحكام الغيبة باسناده عن شيخ الطائفة عن المفيد عن جعفر بن محمد بن قولويه عن أبيه عن سعد ابن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبيه محمد بن عيسى الأشعري عن عبد اللّه بن سليمان النوفلي.
قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فاذا بمولى لعبد اللّه النجاشي (٤) و قد ورد عليه فسلم و أوصل إليه كتابا
الأعضاء: ببيان أن الدم الوارد في الرواية المشار إليها في ص ٣٣٠ في قوله (عليه السلام): إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم ظاهر في الدم المبقي للروح فقط، و ليس له ظهور في الجرح، و قطع الأعضاء فعليه يجوز للمكره بالفتح ارتكاب الفعلين و هما: الجرح، و قطع الأعضاء.
و المراد من الدم المتصف بالحقن الدم المحقون الذي بقيت فيه النفس.
(١) راجع (الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية) من طبعتنا الحديثة. الجزء ١٠. ص ٢٨.
(٢) أي القول بنفوذ الإكراه فيما دون النفس من الجراحات لا يخلو من قوة، لما ذكر من الأدلة و هي العمومات، و نفي الحرج. و نفي الاكراه، و ظهور الدم المتصف بالحقن في الدم الذي يبقي الروح.
(٣) أي هذه خاتمة في مسألة الولاية عن الجائر.
(٤) (عبد اللّه بن النجاشي) أبو بجير وزان زبير من بني أسد يأتي شرح حياته في (أعلام المكاسب).