كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٩٧ - أحدهما القيام بمصالح العباد
و إن كل امرأة لي طالق، و كل مملوك لي حران ظلمت أحدا، أو جرت على أحد، و ان لم اعدل.
قال: كيف قلت؟
قلت: فاعدت عليه الأيمان فرفع رأسه الى السماء فقال: تناول السماء أيسر عليك من ذلك (١).
بناء على أن المشار إليه (٢) هو العدل، و ترك الظلم.
و يحتمل أن يكون (٣) هو الترخص في الدخول.
[ثم إنه يسوغ الولاية المذكورة أمران]
ثم إنه يسوغ الولاية المذكورة (٤) أمران:
[أحدهما: القيام بمصالح العباد]
(أحدهما): القيام بمصالح العباد بلا خلاف على الظاهر المصرح به في المحكي عن بعض، حيث قال (٥): إن تقلد الأمر من قبل الجائر جائز اذا تمكن معه (٦) من ايصال الحق المستحقة بالاجماع (٧).
(١) نفس المصدر. ص ١٣٦. الباب ٤٥ من أبواب ما يكتسب به الحديث ٤.
(٢) أي في قوله (عليه السلام): أيسر عليك من ذلك.
و المعنى: أن نيلك الى السماء أسهل و أيسر لك من أن تعدل في ولاية الظالمين فالعدالة في ولاية الظالمين أشكل و أشكل من الوصول و الصعود الى السماء.
(٣) أي المشار إليه في قوله (عليه السلام): أيسر عليك من ذلك:
يحتمل أن يراد منه ترخص السائل في الدخول في الولاية.
(٤) و هي الولاية من قبل الجائر.
(٥) أي البعض.
(٦) أي مع تقلد الولاية من قبل الجائر.
(٧) الجار و المجرور متعلقان بقوله: جائز أي الولاية من قبل الجائر