كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠٢ - أحدهما القيام بمصالح العباد
قال الصدوق: و في آخر (١) اولئك عتقاء اللّه من النار (٢).
قال (٣): و قال الصادق (عليه السلام): كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان (٤).
و عن المقنع سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن رجل يحب آل محمد و هو في ديوان هؤلاء (٥) يقتل تحت رايتهم.
قال: يحشره اللّه على نيته (٦)، الى غير ذلك (٧).
و ظاهرها (٨) إباحة الولاية من حيث هي مع المواساة و الإحسان بالإخوان فيكون نظير الكذب في الإصلاح (٩).
(١) أي و في حديث آخر، و مرجع الإشارة: (من الموصولة) الواردة في الحديث في قوله (عليه السلام): إن للّه تبارك و تعالى مع السلطان من يدفع.
و المراد من (من) الدافعون الذين هم في ديوان الظلمة و يدفعون عن أوليائه فهؤلاء هم عتقاء اللّه.
(٢) نفس المصدر. ص ١٣٩. الحديث ٢.
(٣) أي و قال الصدوق: قال الامام الصادق (عليه السلام).
(٤) نفس المصدر. ص ١٣٩. الحديث ٣.
(٥) أي حكام الجور.
(٦) أي إن كانت نية دخوله عند حكام الجور حسنة يريد دفع ظلامة عن اخوانه المؤمنين، أو يرفع كربتهم عنهم فيدخل الجنة.
و إن كانت نية دخوله عند حكام الجور سيئة فمات يدخل النار.
راجع نفس المصدر. ص ١٣٩. الحديث ٦.
(٧) راجع نفس المصدر. ص ١٤٢- ١٤٣- ١٤٤. الأحاديث.
(٨) أي هذه الأحاديث المذكورة هنا و التي أشرنا الى مصدرها.
(٩) من حيث إن قبحه لا يكون ذاتيا، بل يختلف بالوجوه و الاعتبار