كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٦٤ - المسألة الثانية و العشرون معونة الظالمين
كبعض ما تقدم (١).
و قول الصادق (عليه السلام) في رواية يونس بن يعقوب: لا تعنهم على بناء مسجد (٢).
و قوله (عليه السلام): ما أحب أني عقدت لهم عقدة، أو وكيت لهم وكاء و أن لي ما بين لابتيها لا، و لا مدة بقلم، إن أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتى يفرغ اللّه من الحسنات (٣).
(١) و هي الرواية الأولى.
(٢) نفس المصدر. ص ١٢٩. الحديث ٨، و ذلك لأن الظلمة إنما يقدمون على بناء المساجد و المدارس الدينية و الحسينيات لأجل الشهرة و الرياء و السمعة، و ليس عملهم هذا خالصا لوجه اللّه تعالى.
و مرجع الضمير في لا تعنهم: الظلمة.
(٣) فروع الكافي. الجزء ٥٥. ص ١٠٧. الحديث ٧.
و العقدة: بضم العين و سكون القاف عبارة عن أخذ الحبل، أو الخيط و إدخال أحد رأسيه في الآخر ثم يجر الرأسان حتى يجتمع الخيط فتتكون العقدة من هذه العملية.
و الوكاء بكسر الواو و المد، حبل يشد به فم القربة.
و مرجع الضمير في لابتيها: (المدينة المنورة) و هو تثنية (لاب) مضارعها يلوب أصل لاب لوب أجوف واوي وزان قال معناه: الحرة و هي الأرض ذات أحجار سود.
و لابتيها: الحرتان العظيمتان اللتان تكتنفان (بالمدينة المنورة).
و جمعها: حرات و حرار.
و سرادق بضم السين: الفسطاط الذي يمتد فوق صحن البيت و يأتي بمعنى الخيمة.