زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٦٥ - الأحكام الخمسة متضادة
الرابعة: ان الموجود الواحد لا يمكن ان يكون له ماهيتان.
و رتب على هذه المقدمات" ان المجمع بما انه واحد وجودا و ماهية" فلا يعقل اجتماع الأمر و النهي فيه.
اما المقدمة الثانية، فقد تقدم الكلام فيها في مبحث تعلق الأمر بالطبائع أو الأفراد و عرفت انها صحيحة.
و اما المقدمة الرابعة: فهي بديهية.
فالعمدة هو البحث في الأولى، و الثالثة.
الأحكام الخمسة متضادة
اما المقدمة الأولى: فقد اختار (قدِّس سره) [١] ان الأحكام الخمسة متضادة في مقام الفعلية، و لا تضاد بينها ما لم تبلغ تلك المرتبة.
و فيه: ان هذا مبنى على مبناه من ثبوت المراتب للحكم، من الاقتضاء، و الانشاء، و الفعلية، و التنجز.
و اما بناء على المختار من ان له مرتبتين مرتبة الإنشاء، و الجعل بداعي التحريك على الموضوع المقدر وجوده و بنحو القضية الحقيقية، و مرتبة الفعلية و المجعول، و خروجه من التقدير إلى الفعلية، فلا يتم ذلك إذ لو كان بين
[١] كفاية الاصول ص ١٥٨ (احداها).