رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٠٨ - الفصل الرابع في أحوال أولاده و أزواجه و أقربائه و مدائحه
الفصل الرابع في أحوال أولاده و أزواجه و أقربائه و مدائحه (عليه السّلام) و أحوال أصحابه و تفاضلهم في المراتب
في كتاب كشف الغمة عن محمّد بن طلحة؛ و أمّا أولاده فكانوا سبعة ستّة ذكور و بنت واحدة و قيل أكثر من ذلك و أسماء أولاده موسى و هو الكاظم و إسماعيل و محمد و علي و عبد اللّه و إسحاق و امّ فروة.
و قال عبد العزيز بن الأخضر: ولد جعفر بن محمّد إسماعيل الأعرج و عبد اللّه و امّ فروة و امّهم فاطمة بنت الحسين الأثرم بن حسن بن علي بن أبي طالب، و موسى بن جعفر الإمام و امّه حميدة امّ ولد و إسحاق و محمّد و فاطمة امّهم امّ ولد و يحيى و العبّاس و أسماء و فاطمة الصغرى و هم لامّهات أولاد شتّى [١].
و في كتاب بشائر المصطفى: كان لأبي عبد اللّه (عليه السّلام) عشرة أولاد إسماعيل و عبد اللّه و امّ فروة امّهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام) و موسى و إسحاق و محمّد لامّ ولد و العبّاس و علي و أسماء و فاطمة لامّهات أولاد شتّى.
و كان إسماعيل أكبر اخوته و كان أبوه شديد المحبّة له و كان قوم من الشيعة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه إذ كان أكبر اخوته سنّا و لإكرام أبيه له، فمات في حياة أبيه بالعريض و حمل على رقاب الرّجال إلى المدينة و دفن بالبقيع و جزع عليه أبوه جزعا شديدا و تقدّم سريره بغير حذاء و لا رداء و أمر بوضع سريره على الأرض مرارا كثيرة و كان يكشف عن وجهه و ينظر إليه يريد بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانّين خلافته له من بعده و إزالة الشبهة عنه في حياته، و لمّا مات إسماعيل (رحمه اللّه) انصرف عن القول بإمامته بعد أبيه من كان يظنّ به ذلك
[١]- كشف الغمة: ٢/ ٣٧٣، و بحار الأنوار: ٤٧/ ٢٤١ ح ١.