رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٦٩ - الفصل الأوّل في تاريخ ولادته و أسمائه و نقش خواتيمه و النصّ عليه و معجزاته و غرائب اموره و عبادته و علمه و ما يتبع ذلك
باب في بيان أحوال الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السّلام) عليه و على آبائه أفضل الصلوات
و فيه فصول:
الفصل الأوّل في تاريخ ولادته و أسمائه و نقش خواتيمه و النصّ عليه و معجزاته و غرائب اموره و عبادته و علمه و ما يتبع ذلك
[في] اعلام الورى: ولد (عليه السّلام) بالأبواء- منزل بين مكّة و المدينة- لسبع خلون من صفر سنة ثمان و عشرين و مائة و قبض (عليه السّلام) ببغداد في حبس السندي بن شاهك لخمس بقين من رجب.
و قيل: لخمس خلون من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة و له يومئذ خمس و خمسون سنة و امّه امّ ولد يقال لها حميدة البربرية، و كانت مدّة إمامته (عليه السّلام) خمسا و ثلاثين سنة و قام بالأمر و له عشرون سنة و كانت في أيّام إقامته بقيّة ملك المنصور ثمّ ملك ابنه المهدي عشر سنين و شهرا، ثمّ ملك ابنه الهادي موسى بن محمد سنة و شهرا ثمّ ملك الرشيد و استشهد بعد مضيّ خمس عشرة سنة من ملكه مسموما و دفن بمدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش [١].
[في] البصائر عن أبي بصير قال: كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في السنة التي ولد فيها ابنه موسى.
[١]- أعلام الورى: ٢/ ٦، و مستدرك سفينة البحار: ١٠/ ٣١٨.