رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٨١ - نقش خواتيمه
و في الكافي عن الصادق (عليه السّلام) قال: قال لي أبي جعفر: اوقف من مالي كذا و كذا لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيّام منى [١].
يقول مؤلّف الكتاب وفّقه اللّه تعالى: إنّ منى لمّا كانت موضعا لاجتماع الشيعة أراد (عليه السّلام) أن يناح و يبكى في ذلك المحلّ إعزازا و احتراما له و تحصيلا للثواب لشيعته الباكين عليه، و لعلّ وجه التخصيص بالعشر سنين إرادة استقصاء شيعته النائين في البلاد لإمكانه في امتداد هذا الوقت غالبا.
نقش خواتيمه (عليه السّلام)
[في] عيون الأخبار و الأمالي عن الرضا (عليه السّلام): كان نقش خاتم الحسين (عليه السّلام): إنّ اللّه بالغ أمره، و كان عليّ بن الحسين يتختّم بخاتم أبيه الحسين (عليهما السّلام) و كان محمّد بن عليّ يتختّم بخاتم الحسين (عليه السّلام) [٢].
و عنه (عليه السّلام) (في عيون الأخبار): كان على خاتم محمّد بن عليّ (عليهما السّلام): ظنّي باللّه حسن و بالنبي المؤتمن و بالوصيّ ذي المنن و بالحسين و الحسن [٣].
و في التهذيب عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: نقش خاتم أبي العزّة للّه جميعا [٤].
[في] (بشائر المصطفى) عن جابر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولدا من الحسين يقال له محمّد الباقر يبقر علم الدّين بقرا، فإذا لقيته فاقرأه منّي السلام.
و في القاموس: بقره شقّه و وسعه، و الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين لتبحّره في العلم [٥].
في فصول المهمّة: كان (عليه السّلام) أسمر معتدلا.
يقول مؤلّف الكتاب أيّده اللّه تعالى: تقدّم في تضاعيف أبواب هذا الكتاب أنّ الإمام
[١]- بحار الأنوار: ٤٦/ ٢٢٠ ح ٢٥.
[٢]- أمالي الصدوق: ٥٤٣، و بحار الأنوار: ٤٦/ ٢٢١ ح ٣.
[٣]- مسند الأمام الرضا: ٢/ ٣٦٤ ح ٢١، و بحار الأنوار: ٤٦/ ٢٢١.
[٤]- التهذيب: ١/ ٣٢، و وسائل الشيعة: ١/ ٣٣٢.
[٥]- الإرشاد: ٢/ ١٥٩، و بحار الأنوار: ٤٦/ ٢٢٢ ح ٦.