رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٠٥ - الفصل الرابع في أحوال أزواجه و أولاده و عشائره و مدائحه و أحوال أهل زمانه و مناظراتهم و أخبار آبائه
و قوله: لزمت ... الخ، من الزمام و هو كناية عن انتظام الامور و اتّساقها.
و قوله: شامخ الهضبات، الشامخ العالي، و الهضبات الجبال المنبسطة على وجه الأرض، و اللزيات جمع لزية بالتحريك و هو الشدّة و القحط.
و قوله: موتنفات أي، طريات جديدات لم يسبق إليها من قولهم روضة أنف كعنق أي لم ترع و كاس أنف أي لم يشرب و أمر انف مستأنف، و قوله: لم تدرك بخير أي بمال أي أنّها مناقبة إلهية ذاتية ليست مثل مناقب الملوك و السلاطين التي يدركونها ببذل الأموال.
و الذربات جمع ذربة و هي الحدّة.
و قوله: و أذريت دمع العين، أي سكبته و صببته و الذرى اسم الدمع المصبوب.
و قوله: قفا نسأل الدار، قد شاع في أشعار العرب هذا النوع من الخطاب قيل: إنّ العرب تخاطب الواحد مخاطبة الاثنين و قيل: هو للتأكيد من قبيل لبّيك أي قف، و قيل خطاب إلى أقلّ ما يكون معه من جمل و عبد.
و قوله: شطت، أي بعدت و النوى الوجه الذي ينويه المسافر و الأفانين الأغصان، و المطاعيم جمع المطعام و هو كثير الاطعام.
و قوله: و مضطفن ذو احنة و ترات، المضطفن المنطوي على الأحقاد، و الاحنة بالكسر الحقد و الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك دمه.
و قوله: و غرات أي تغلي غليان القدر.
و قوله: الا بقربى محمّد، إشارة إلى ما احتجّ به المهاجرون على الأنصار في السقيفة بكونهم أقرب من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).
و قوله: و اخرى بفخّ، إشارة إلى القتل بفخ في زمن الهادي العبّاسي أخي الرشيد فإنّه تولّى الخلافة قبله و قتل في ذلك المكان الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب و سليمان بن عبد اللّه بن الحسن و أتباعهما لمّا خرجوا في زمنه.
و قوله: بأرض الجوزجان، إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين (عليه السّلام) فإنّه قتل بجوزجان و صلب بها في زمن الوليد و كان مصلوبا على ظهر أبو مسلم فأنزله و دفنه.
و باخمرا: اسم موضع على ستّة عشر فرسخا من الكوفة قتل فيه إبراهيم بن عبد اللّه ابن الحسن.