رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٥٧ - الفصل الثالث في جوامع أحواله
كثرة الزلازل في الأهواز و قلت: ترى في التحوّل عنها؟ فكتب (عليه السّلام): لا تتحوّلوا عنها و صوموا الأربعاء و الخميس و الجمعة و اغتسلوا و طهّروا ثيابكم و ابرزوا يوم الجمعة و ادعوا اللّه فإنّه يدفع عنكم، قال: ففعلنا فسكنت الزلازل [١].
[في] مشارق الأنوار: روى أنّه جيء بأبي جعفر (عليه السّلام) إلى مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعد أبيه و هو طفل، فجاء إلى المنبر و رقى منه درجة ثمّ نطق فقال: أنا محمّد بن علي الرضا أنا الجواد أنا العالم بأنساب الناس في الأصلاب أنا أعلم بسرائركم و ظواهركم و ما أنتم صائرون إليه علم منحنا به من قبل خلق الخلق أجمعين و بعد فناء السماوات و الأرضين، و لو تظاهر أهل الباطل و دولة أهل الضلال و وثوب أهل الشكّ لقلت قولا تعجّب منه الأوّلون و الآخرون، ثمّ وضع يده الشريفة على فيه و قال: يا محمّد اصمت كما صمت آباؤك من قبل [٢].
[١]- التهذيب: ٣/ ٢٩٤ ح ١٨، و مستدرك سفينة البحار: ٤/ ٣٠٣.
[٢]- بحار الأنوار: ٥٠/ ١٠٨، و مستدرك سفينة البحار: ٢/ ٤٠٣.