رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار
(١)
صور من الكتاب
٥ ص
(٢)
باب فيما يختصّ بالإمام الهمام أبي محمّد زين العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب
١١ ص
(٣)
الفصل الأوّل في أسمائه و سببها و نقش خواتيمه و تاريخ ولادته و أحوال أمّه و النصّ عليه و بعض معجزاته و استجابة دعواته و مكارم أخلاقه و أحواله مع عشائره و ما جرى له مع خلفاء زمانه
١١ ص
(٤)
تسميته زين العابدين
١١ ص
(٥)
ألقاه و كناه
١٢ ص
(٦)
في خاتمه
١٣ ص
(٧)
علّة لقب سيّد الساجدين
١٣ ص
(٨)
حال امّه
١٤ ص
(٩)
تولّده
١٦ ص
(١٠)
فيه حديث القرصين
١٧ ص
(١١)
حال عمر بن عبد العزيز
١٩ ص
(١٢)
فيه أنّ الحيوانات لها نفوس ناطقة
٢٠ ص
(١٣)
تعدّد العوالم
٢١ ص
(١٤)
موت الفجأة و غيره
٢٢ ص
(١٥)
جزاء الأعمال
٢٤ ص
(١٦)
حكاية المصروع
٢٥ ص
(١٧)
غرائب أحواله
٤٨ ص
(١٨)
ما يفعله مع عبيده
٤٩ ص
(١٩)
الفصل الثاني فيما بقي من أحواله
٥١ ص
(٢٠)
حال الحسن البصري
٥٣ ص
(٢١)
فيه حال معاوية بن يزيد بن معاوية لعنهم اللّه
٥٤ ص
(٢٢)
دعاء دفع البلاء
٥٧ ص
(٢٣)
ثلاثة أعوام
٦٦ ص
(٢٤)
الفصل الثالث في أحوال أولاده و أزواجه و أقاربه من الذين خرجوا على بني اميّة و بني العبّاس و شيء من أحوالهم
٦٧ ص
(٢٥)
فيه حقّية كلّ من خرج من آل محمّد
٧١ ص
(٢٦)
أسباب خروج زيد بن عليّ
٧٦ ص
(٢٧)
باب في أحوال أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين باقر العلوم
٧٩ ص
(٢٨)
الفصل الأوّل في أحوال ولادته و وفاته و مناقبه و النصّ عليه
٧٩ ص
(٢٩)
نقش خواتيمه
٨١ ص
(٣٠)
فضل الهندباء و البنفسج
٨٤ ص
(٣١)
تحقيق حسن في تشبيهه
٨٥ ص
(٣٢)
الورشان
٩٠ ص
(٣٣)
مجيء الذئب إليه
٩٠ ص
(٣٤)
فيه عذاب ابن آدم
٩١ ص
(٣٥)
حديث درجان
٩٢ ص
(٣٦)
كيفية اقتدارهم
٩٦ ص
(٣٧)
مسخ هذه الامّة
٩٧ ص
(٣٨)
حكاية الوزغة
٩٧ ص
(٣٩)
صحيفة الشيعة
٩٨ ص
(٤٠)
حقيقة ملكوت السماوات و الأرض
٩٩ ص
(٤١)
حال معاوية بعد موته لعنه اللّه
١٠١ ص
(٤٢)
الفصل الثاني في مكارم أخلاقه و خروجه إلى الشام و أحوال أصحابه
١٠٣ ص
(٤٣)
أحاديث محمّد بن مسلم
١٠٤ ص
(٤٤)
شدّ الأسنان بالذهب
١٠٦ ص
(٤٥)
غسل الميّت غسل الجنابة
١٠٧ ص
(٤٦)
حديث خروجه إلى الشام
١٠٧ ص
(٤٧)
معنى شعر الكميت
١١٥ ص
(٤٨)
حال عبد اللّه بن المبارك
١١٥ ص
(٤٩)
عليك السلام تحيّة الأموات
١١٦ ص
(٥٠)
مباحثة الخارجي
١١٧ ص
(٥١)
مذهب الاخباريّين
١١٨ ص
(٥٢)
مسائل متفرّقة
١٢٠ ص
(٥٣)
الفصل الثالث في نوادر أخباره و تاريخ أولاده و أزواجه
١٢٤ ص
(٥٤)
أولاده
١٢٥ ص
(٥٥)
باب أحوال الإمام الصادق مظهر علوم آبائه الطاهرين جعفر بن محمّد الصادق
١٢٧ ص
(٥٦)
الفصل الأوّل في ولادته و وفاته و مدّة عمره الشريف و أسمائه و نقش خواتيمه و النصّ عليه و مكارم أخلاقه و استجابة دعواته
١٢٧ ص
(٥٧)
فيه مخرج الضحك و العقل و الحزن و النفس
١٣٠ ص
(٥٨)
صورة كتاب العتق
١٤٠ ص
(٥٩)
كراهة لبس السواد
١٤٠ ص
(٦٠)
تحيّة الخارج من الحمّام
١٤١ ص
(٦١)
العطسة و أسبابها
١٤٢ ص
(٦٢)
جلسة التورّك
١٤٢ ص
(٦٣)
دواء الشقاق
١٤٣ ص
(٦٤)
لا تكرهوا العبادة إلى أنفسكم
١٤٧ ص
(٦٥)
فيه معنى رزق المؤمن من حيث لا يحتسب
١٥١ ص
(٦٦)
شكر من أنعم عليك
١٥٤ ص
(٦٧)
الفصل الثاني في معجزاته و معالي اموره و جملة من أحواله
١٥٥ ص
(٦٨)
مسخ المخالفين
١٦٠ ص
(٦٩)
دعاء ردّ الأموات
١٦١ ص
(٧٠)
نصائح الشيطان
١٦٢ ص
(٧١)
كلامه ذكر الحمام
١٦٣ ص
(٧٢)
ملكوت السماوات و الأرض
١٦٦ ص
(٧٣)
معجزات عظيمة
١٦٨ ص
(٧٤)
إحياء الطيور الأربعة
١٧٢ ص
(٧٥)
كلام الحمام و الورشان
١٧٦ ص
(٧٦)
دار الهمداني في الجنّة
١٧٧ ص
(٧٧)
فيه توبة الأموي
١٧٨ ص
(٧٨)
الفصل الثالث فيما جرى بينه و بين ولاة المخالفين و علمائهم و ما يتبع ذلك
١٨٥ ص
(٧٩)
دعاء ردّ القتل
١٨٦ ص
(٨٠)
الخلق الذين يسكنون الهواء
١٨٧ ص
(٨١)
صلة الأرحام و كيف فعلها في الأعمار
١٨٨ ص
(٨٢)
دخول الصادق
١٨٩ ص
(٨٣)
فيه الرقعة التي كتبها الصادق
١٩٣ ص
(٨٤)
شدّة التقيّة
١٩٤ ص
(٨٥)
عدد العظام و العروق و الأعصاب
١٩٥ ص
(٨٦)
فيه اختلاف الطبائع
١٩٥ ص
(٨٧)
الكتاب الذي كتب على آدم
١٩٦ ص
(٨٨)
تعبير الرؤيا من الصادق
١٩٧ ص
(٨٩)
علّة كميّة الزكاة
١٩٩ ص
(٩٠)
دخول الصوفية على أبي عبد اللّه
١٩٩ ص
(٩١)
أصناف من لا يستجاب دعاؤهم
٢٠١ ص
(٩٢)
سلوك سلمان و أبي ذرّ رضي اللّه عنهما
٢٠٢ ص
(٩٣)
بعض أحوال سفيان الثوري
٢٠٤ ص
(٩٤)
الذي تصدّق من سرقته
٢٠٥ ص
(٩٥)
اللّا شيء ما هو؟
٢٠٦ ص
(٩٦)
الفصل الرابع في أحوال أولاده و أزواجه و أقربائه و مدائحه
٢٠٨ ص
(٩٧)
دخول النار للكاظم
٢١٣ ص
(٩٨)
أحوال شارب الخمر
٢١٦ ص
(٩٩)
حال أولاد الحسن الذين خرجوا على الدوانيقي
٢١٨ ص
(١٠٠)
أبواب جهنّم السبعة و أركانها
٢٢٠ ص
(١٠١)
دعاء النجاة
٢٢٠ ص
(١٠٢)
فوائد هذه الآية
٢٢١ ص
(١٠٣)
حال السيّد الحميري عند الموت
٢٢٢ ص
(١٠٤)
السبب في لحوق الذنوب للشيخين الفاسقين
٢٢٤ ص
(١٠٥)
الأسباب في لحوق العذاب لفلان و فلان بسبب لعن اللّاعنين
٢٢٤ ص
(١٠٦)
قصيدة امّ عمر و منام الرضا
٢٢٦ ص
(١٠٧)
حوض الكوثر
٢٤٠ ص
(١٠٨)
مفاتيح الجنّة و النار بيد علي
٢٤٨ ص
(١٠٩)
معنى الشيعة
٢٤٩ ص
(١١٠)
لعن أرض البصرة
٢٥١ ص
(١١١)
حديث الجارية التي عفّ عنها الرجل
٢٥١ ص
(١١٢)
في قضاء الدّين
٢٥٢ ص
(١١٣)
فيه عدد الشيعة الكاملين
٢٥٥ ص
(١١٤)
حديث التي عثرت
٢٥٧ ص
(١١٥)
حديث فاطمة بضعة منّي و حديث أنّها خرجت غاضبة عليهما
٢٥٩ ص
(١١٦)
نسب العبّاس و امّه
٢٦٢ ص
(١١٧)
الرافضة اسم للشيعة
٢٦٣ ص
(١١٨)
مكالمات مؤمن الطاق لأبي حنيفة
٢٦٤ ص
(١١٩)
مباحثة فضال مع أبي حنيفة
٢٦٥ ص
(١٢٠)
باب في بيان أحوال الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم
٢٦٩ ص
(١٢١)
الفصل الأوّل في تاريخ ولادته و أسمائه و نقش خواتيمه و النصّ عليه و معجزاته و غرائب اموره و عبادته و علمه و ما يتبع ذلك
٢٦٩ ص
(١٢٢)
كتاب الوصية مع الخواتيم
٢٧٣ ص
(١٢٣)
دعاء ردّ الضالّة
٢٧٤ ص
(١٢٤)
دعاء لبس الثوب الجديد
٢٧٤ ص
(١٢٥)
المرأة التي صار وجهها قفاها
٢٧٦ ص
(١٢٦)
حكاية الطالقاني
٢٧٧ ص
(١٢٧)
الصورة التي أكلت الساحر
٢٧٩ ص
(١٢٨)
البقرة التي أحياها الكاظم
٢٨١ ص
(١٢٩)
كلام الحمام
٢٨١ ص
(١٣٠)
كلام الفرس
٢٨١ ص
(١٣١)
كلام الأسد
٢٨٢ ص
(١٣٢)
حكاية علي بن يقطين مع الرشيد
٢٨٢ ص
(١٣٣)
إحياء الحمار
٢٨٤ ص
(١٣٤)
مكان المخالفين
٢٨٧ ص
(١٣٥)
حجتّه
٢٨٨ ص
(١٣٦)
أحوال الكاظم
٢٩٢ ص
(١٣٧)
فيه كيفيّة البخور
٢٩٥ ص
(١٣٨)
أنواع طعام الأئمّة
٢٩٥ ص
(١٣٩)
حديث الصورة
٣٠١ ص
(١٤٠)
حدود فدك و الجمع بينها
٣٠٢ ص
(١٤١)
الفصل الثاني في أحوال عشائره و أصحابه
٣٠٧ ص
(١٤٢)
حديث الطوسي في قتل العلويّين
٣١١ ص
(١٤٣)
مناظرات هشام بن الحكم
٣١٤ ص
(١٤٤)
الفصل الثالث في شهادته و ما تقدّمها من أحوال حبسه
٣١٩ ص
(١٤٥)
الجارية التي أرسلها الرشيد لموسى
٣٢٩ ص
(١٤٦)
خاتمة في بيان أولاده
٣٣٣ ص
(١٤٧)
باب في مناقب الإمام مولانا الرضا أبي الحسن
٣٣٥ ص
(١٤٨)
الفصل الأوّل في ولادته و ألقابه و نقش خاتمه و النصّ عليه و غرائب معجزاته
٣٣٥ ص
(١٤٩)
النمل يحمي الذهب
٣٤٢ ص
(١٥٠)
الفصل الثاني في كيفيّة وروده
٣٤٧ ص
(١٥١)
كيفيّة أكل الكاظم
٣٥٦ ص
(١٥٢)
الفصل الثالث فيما جرى بينه و بين هارون و أتباعه في كيفيّة طلب المأمون له من المدينة و في وروده نيسابور و في ولاية العهد و قبوله
٣٦١ ص
(١٥٣)
قدور خراسان و البركة فيها
٣٦٣ ص
(١٥٤)
حديث خروجه من نيشابور
٣٦٤ ص
(١٥٥)
سبب قبول ولاية العهد
٣٦٦ ص
(١٥٦)
مباحثات المأمون مع المخالفين
٣٨٤ ص
(١٥٧)
الفصل الرابع في أحوال أزواجه و أولاده و عشائره و مدائحه و أحوال أهل زمانه و مناظراتهم و أخبار آبائه
٣٩٣ ص
(١٥٨)
حديث سعوط المجانين
٤٠٩ ص
(١٥٩)
صفوان الجمّال كان يعمل عن أصحابه
٤٠٩ ص
(١٦٠)
حال محمّد بن سنان
٤١٠ ص
(١٦١)
الفصل الخامس في شهادته
٤١٧ ص
(١٦٢)
حكاية غريبة
٤٣٢ ص
(١٦٣)
باب في أحوال الإمام التاسع و السيّد الشافع حجّة اللّه على العباد أبي جعفر محمّد بن علي الجواد عليه و على آبائه و أبنائه أفضل الصلوات إلى يوم التناد
٤٣٥ ص
(١٦٤)
الفصل الأوّل في مولده و وفاته و أسمائه و أولاده و النصّ عليه و شيء من معجزاته
٤٣٥ ص
(١٦٥)
الفصل الثاني في تزويجه امّ الفضل بنت المأمون و فيما جرى في المجلس
٤٤٧ ص
(١٦٦)
الفصل الثالث في جوامع أحواله
٤٥٤ ص
(١٦٧)
باب أحوال الإمام العاشر و النور الزاهر أبي الحسن الثالث علي بن محمّد التقي الهادي
٤٥٩ ص
(١٦٨)
الفصل الأوّل في أسمائه الشريفة و ميلاده المبارك و النصّ عليه بالخصوص و مكارم أخلاقه و مناقبه
٤٥٩ ص
(١٦٩)
خراب سرّ من رأى و تدارك عمارتها
٤٦١ ص
(١٧٠)
الفصل الثاني فيما جرى بينه و بين الخلفاء و تاريخ وفاته و أحوال أصحابه و أهل زمانه
٤٧٥ ص
(١٧١)
تحقيق في هذا الباب
٤٧٦ ص
(١٧٢)
دواء المتوكّل و نذر امّه
٤٧٩ ص
(١٧٣)
الفصل الثالث في أحوال جعفر و أولاده
٤٨٥ ص
(١٧٤)
باب في أحوال الإمام الحادي عشر السيّد الرضي الزكي أبي محمّد الحسن بن علي العسكري
٤٨٩ ص
(١٧٥)
الفصل الأوّل في ولادته و أسمائه و جملة من أحواله و النصّ عليه
٤٨٩ ص
(١٧٦)
الفصل الثاني في مناقبه و شيء من معاني أخلاقه
٥٠١ ص
(١٧٧)
صفة الكحل
٥٠٣ ص
(١٧٨)
دعاء شريف
٥٠٣ ص
(١٧٩)
ثواب اللعن
٥٠٥ ص
(١٨٠)
الفصل الثالث في نوادر أحواله
٥٠٧ ص
(١٨١)
الفهارس
٥١٢ ص
(١٨٢)
فهرس الآيات
٥١٢ ص
(١٨٣)
فهرس الأشعار
٥١٨ ص
(١٨٤)
فهرس الموضوعات
٥٣١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٢٢ - الفصل الخامس في شهادته

بعد ما سمعت ليكوننّ هلاكك فيه.

فقلت: لك ذلك، فأخذ منّي عهدا و أكّده عليّ، فلمّا ولّيت عنه صفق بيديه و قال:

يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى‌ مِنَ الْقَوْلِ وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً [١]، انتهى ملخّصا [٢].

و عن ياسر الخادم قال: لمّا كان بيننا و بين طوس سبعة منازل اعتلّ الرضا (عليه السّلام) فدخلنا و قد اشتدّت به العلّة فبقينا بطوس أيّاما فكان المأمون يأتيه في كلّ يوم مرّتين، فلمّا كان في آخر اليوم الذي قبض فيه كان ضعيفا في ذلك اليوم، فقال لي بعدما صلّى الظهر: يا ياسر أكل الناس شيئا؟ قلت: يا سيّدي من يأكل هاهنا مع ما أنت فيه فانتصب ثمّ قال: هاتوا المائدة و لم يدع من حشمه أحدا إلّا أقعده معه على المائدة يتفقّد واحدا واحدا، فلمّا أكلوا قال:

ابعثوا إلى النساء بالطعام، فحمل الطعام إلى النساء فلمّا فرغوا من الأكل أغمي عليه و ضعف فوقعت الصيحة و جاء جواري المأمون و نساؤه حافيات حاسرات و وقعت الصيحة بطوس و جاء المأمون حافيا حاسرا يضرب على رأسه و يقبض على لحيته و يتأسّف و يبكي، فوقف على الرضا (عليه السّلام) و قد أفاق، فقال: يا سيّدي و اللّه ما أدري أيّ المصيبتين أعظم عليّ فقدي لك و فراقي إيّاك و تهمة الناس لي إنّي اغتلتك و قتلتك فرفع طرفه إليه ثمّ قال: أحسن يا أمير المؤمنين معاشرة أبي جعفر، فإنّ عمرك و عمره هكذا و جمع بين سبّابتيه، فلمّا كان من تلك الليلة قضى عليه بعد ما ذهب من الليل بعضه، فلمّا أصبح اجتمع الخلق و قالوا: هذا قتله و اغتاله يعني المأمون و قالوا: قتل ابن رسول اللّه و أكثروا القول.

و كان محمّد بن جعفر عمّ الرضا (عليه السّلام) مع المأمون، فقال له: اخرج إلى الناس و اعلمهم أنّ أبا الحسن لا يخرج اليوم و كره أن يخرجه فتقع الفتنة، فخرج محمّد بن جعفر إلى الناس فقال: أيّها الناس تفرّقوا فإنّ أبا الحسن لا يخرج اليوم، فتفرّق الناس و غسّل في الليل و دفن.

و عن أبي الصلت الهروي قال: بينا أنا واقف بين يدي أبي الحسن (عليه السّلام) إذ قال لي: يا أبا الصلت ادخل هذه القبّة التي فيها قبر هارون و ائتني بتراب من أربعة جوانبها، فأتيت به و هو من عند الباب فأخذه و شمّه ثمّ رمى به و قال: سيحفر لي هاهنا فتظهر صخرة لو جمع‌


[١]- سورة النساء: ١٠٨.

[٢]- عيون أخبار الرضا: ١/ ٢٧٩، و مدينة المعاجز: ٧/ ١٧٥.