رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٢٩ - فهرس الأشعار
و كيف أداوي من جوى بي و الجوى* * * أمية أهل الكفر و اللّعنات ٤٠٢
و آل زياد في القصور مصونة* * * و آل رسول اللّه منهتكات ٤٠٢
سأبيكهم ما ذرّ في الأفق شارق* * * و نادى مناد الخير بالصلوات ٤٠٢
و ما طلعت شمس و حان غروبها* * * و بالليل أبكيهم و بالغدوات ٤٠٢
ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا* * * و آل زياد تسكن الحجرات ٤٠٢
و آل رسول اللّه تدمى نحورهم* * * و آل زياد ربة الحجلات ٤٠٢
و آل رسول اللّه تسبى حريمهم* * * و آل زياد آمنوا السربات ٤٠٢
إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم* * * أكفّا عن الأوتار منقبضات ٤٠٢
فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد* * * تقطّع نفسي اثرهم حسرات ٤٠٢
خروج إمام لا محالة خارج* * * يقوم على اسم اللّه و البركات ٤٠٢
يميّز فينا كلّ حقّ و باطل* * * و يجزي على النعماء و النقمات ٤٠٢
فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس أبشري* * * فغير بعيد كلّما هو آت ٤٠٢
و لا تجزعي من مدّة الجور أنّني* * * أرى قوتي قد أذنت بثبات ٤٠٣
فإن قرب الرحمن من تلك مدّتي* * * و أخّر من عمري و وقت وفات ٤٠٣
شفيت ولم أترك لنفسي غصّة* * * و رويت منهم منصل و قنات ٤٠٣
فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم* * * حياة لدى الفردوس غير تبات ٤٠٣
عسى اللّه أن يرتاح للخلق أنّه* * * إلى كلّ قوم دائم اللحظات ٤٠٣
فإن قلت عرفا أنكروه بمنكر* * * وعظوا على التحقيق بالشبهات ٤٠٣
تقاصر نفسي دائما عن جدالهم* * * كفاني ما ألقى من العبرات ٤٠٣
أحاول نقل الصمّ عن مستقرّها* * * و إسماع أحجار من الصلدات ٤٠٣
فحسبي منهم أن أبوء بغصّة* * * تردّد في صدري و في لهوات ٤٠٣
فمن عارف لم ينتفع و معاند* * * تميل به الأهواء للشهوات ٤٠٣
كأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعها* * * لما حملت من شدّة الزفرات ٤٠٣
إنّي من القوم الذين سيوفهم* * * قلت أخاك و شرّفتك بمقعد ٤٠٧
رفعوا محلّك بعد طول خموله* * * و استنقذوك من الحضيض الأوهد ٤٠٧
ألا يا لعين بالدموع استهلت* * * و لو نقرت ماء الشؤون لقلت ٤٢٧
على من بكته الأرض فاسترجعت* * * له رؤوس الجبال الشامخات و ذلّت ٤٢٧
و قد اعولت تبكي السماء لفقده* * * و أنجمها ناحت عليه و كلّت ٤٢٧
فنحن عليه اليوم أجدر بالبكاء* * * لمرزية عزت علينا و جلّت ٤٢٧