رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٨٣ - حكاية علي بن يقطين مع الرشيد
دار أمير المؤمنين الساعة لألبسها فنظر إلى عمر بن بزيع فقال: قل له يحضرها، فأرسلت خادمي جاء بها.
فلمّا رآها قال: يا عمر ما ينبغي أن تنقل على عليّ بعد هذا شيئا، قال: فأمر لي بخمسين ألف درهم حملت مع الدّراعة إلى داري و كان الساعي ابن عمّ لي فسوّد اللّه وجهه.
و في حديث آخر أنّ أبا الحسن (عليه السّلام) طلب منه الدراعة بعد ذلك فأرسلها إليه مع الدراهم [١].
و فيه أيضا عن عليّ بن أبي حمزة قال: بعثني أبو الحسن (عليه السّلام) في حاجة فجئت و إذا معتب على الباب فقلت: اعلم مولاي بمكاني فدخل معتب و مرّت بي امرأة فقلت: لولا أنّ معتب دخل فأعلم مولاي بمكاني لاتّبعت هذه المرأة فتمتعت بها فخرج معتب و قال:
ادخل فدخلت عليه و هو على مصلّاه فأخرج من تحته صرّة فناولنيها و قال: الحق المرأة فإنّها على دكّان العلّاف تقول: يا عبد اللّه قد حبستني فذهبت إليها و تمتّعت بها [٢].
[١]- الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٥٦.
[٢]- الخرائج و الجرائح: ١/ ٣١٩، و بحار الأنوار: ٦٢٤٨ ح ٨١.