رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٤٨ - مفاتيح الجنّة و النار بيد علي
مفاتيح الجنّة و النار بيد علي (عليه السّلام)
روى ابن شيرويه الديلمي في الفردوس عن كتاب الإحن و المحن للصفواني في خبر طويل عن إسحاق بن موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه عن آبائه (صلوات اللّه عليهم) قال؛ قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): و ينزل الملكان يعني رضوان و مالكا فيقول مالك: إنّ اللّه أمرني بلطفه أن أسعر النيران فسعرتها و أن أغلق أبوابها فغلقتها و أن آتيك بمفاتيحها فخذها يا محمّد، فأقول: قد قبلت ذلك من ربّي فله الحمد على ما منّ به عليّ ثمّ أدفعها إلى علي (عليه السّلام) ثمّ يقول رضوان إنّ اللّه أمرني بمنّه و لطفه أن أزخرف الجنان فزخرفتها و أن أغلق أبوابها فغلقتها و أن آتيك بمفاتيحها فخذها يا محمّد فأقول: قد قبلت ذلك من ربّي فله الحمد على ما منّ به عليّ ثمّ أدفعها إلى علي، فينزل علي و معه مفاتيح الجنّة و مقاليد النار فيقف عندها و يأخذ بزمامها و قد تطاير شررها و علا زفيرها و تلاطمت أمواجها فتناديه النار: جزني يا علي فقد أطفأ نورك لهبي فيقول لها علي (عليه السّلام): اتركي هذا وليّي و خذي هذا عدوّي و أنّ جهنّم يومئذ لأطوع لعليّ من غلام أحدكم لصاحبه. و الأخبار بهذا المعنى كثيرة.