رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٧١ - الفصل الأوّل في تاريخ ولادته و أسمائه و نقش خواتيمه و النصّ عليه و معجزاته و غرائب اموره و عبادته و علمه و ما يتبع ذلك
قالت: حميدة فقال: حميدة في الدّنيا محمودة في الآخرة أخبريني عنك أبكر أم ثيّب؟
قالت: بكر لأنّ النخّاس كان يجيء فيقعد منّي مقعد الرجل من المرأة فيسلّط اللّه عليه رجلا أبيض الرأس و اللحيّة فلا يزال يلطمه حتّى يقوم عنّي ففعل بي مرارا و فعل به الشيخ مرارا، فقال: يا جعفر خذها إليك فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر، و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب ما زالت الاملاك تحرسها حتّى أدّيت إليّ كرامة من اللّه لي و الحجّة من بعدي [١].
[في] العلل عن ربيع بن عبد الرحمن: كان و اللّه موسى بن جعفر من المتوسّمين يعلم من يقف عليه بعد موته و يجحد الإمام بعده إمامته فكان يكظم غيظه عليهم و لا يبدي لهم ما يعرفه منهم فسمّي الكاظم لذلك [٢].
[في] الكافي عن الرضا (عليه السّلام) قال: كان نقش خاتم أبي الحسن (عليه السّلام): حسبي اللّه و فيه وردة و هلال في أعلاه [٣].
و في بشائر المصطفى: كان يكنّى بأبي إبراهيم و أبي الحسن و أبي علي و يعرف بالعبد الصالح و الكاظم (عليه السّلام) [٤].
و في المناقب: كنيته (عليه السّلام) أبو الحسن الأوّل و أبو الحسن الماضي و يعرف بالنفس الزكيّة و زين المجتهدين و الوفي و الصابر و الأمين و الزاهر سمّي بذلك لأنّه زهر بأخلاقه الشريفة [٥].
و في الفصول المهمّة: صفته أسمر، نقش خاتمه: الملك للّه وحده [٦].
و عن طاهر بن محمّد عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: رأيته يلوم عبد اللّه ولده و يعظه و يقول له: ما يمنعك أن تكون مثل أخيك فو اللّه إنّي لأعرف النور في وجهه فقال عبد اللّه: و كيف
[١]- الخرائج و الجرائح: ١/ ٢٨٦، و بحار الأنوار: ٢٥/ ٤٢.
[٢]- علل الشرائع: ١/ ٢٣٥، و وسائل الشيعة: ١٢/ ١٧٩.
[٣]- الكافي: ٦/ ٤٧٣ ح ٤، و وسائل الشيعة: ٤/ ٤٤٣ ح ١.
[٤]- بحار الأنوار: ٤٨/ ١١ ح ٧.
[٥]- المناقب: ٣/ ٤٣٧، و مستدرك سفينة البحار: ١٠/ ٣١٩.
[٦]- بحار الأنوار: ٤٨/ ١١.