تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٢٦ - سورة الأحزاب
لك إحلال ما أحللنا لك [١] خالصة، بمعنى خلوصا.
«قَدْ عَلِمْنََا مََا فَرَضْنََا على» المؤمنين «فِي أَزْوََاجِهِمْ» و إمائهم، و على أىّ حدّ و صفة يجب أن يفرض عليهم، و آثرناك بالاختصاص بما خصّصناك به [٢] ، «لِكَيْلاََ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ» أي: ضيق فى دينك و دنياك «وَ كََانَ اَللََّهُ غَفُوراً» لذنوب عباده «رَحِيماً» بالتّوسعة عليهم.
«تُرْجِي» بهمز و غير [٣] همز: تؤخّر. و «تُؤْوِي» : تضمّ. يعنى: تترك مضاجعة «مَنْ تَشََاءُ مِنْهُنَّ» ، و تضاجع من تشاء، أو تطلّق من تشاء و تمسك من تشاء، أو لا تقسم لأيّتهنّ شئت و تقسم لمن شئت. ١٤- و كان-عليه السّلام- [٤] يقسم بين أزواجه، فأبيح له ترك ذلك. أو تترك تزوّج من شئت من نساء أمّتك، و تتزوّج من شئت. ١٤- و كان-عليه السّلام [٥] - إذا خطب امرأة لم يكن لغيره أن يخطبها حتّى يدعها. و روى أنّ عائشة قالت: إنّى أرى ربّك يسارع فى هواك.
[١]ب، ج: أحللناك.
[٢]د: -به.
[٣]د: بغير.
[٤]د: صلّى اللّه عليه و آله.
[٥]د: صلّى اللّه عليه و آله.